تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
بالمعروف ، نهّاء عن المنكر ، ذا وقار وسكون وسمت . له أصحاب وأتباع يقتفون بآثاره [ ( 1 ) ] . ولد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة [ ( 2 ) ] ، وهو أكبر الإخوة . أجاز له زاهر بن أحمد السّرخسيّ ، وسمع الكثير من : أبيه ، وإبراهيم بن خرّشيد قوله ، وإبراهيم بن محمد الجلّاب [ ( 3 ) ] ، وأبي بكر بن مردويه ، وأبي جعفر بن المرزبان الأبهريّ ، وأبي ذرّ بن الطّبرانيّ [ ( 4 ) ] ، وأبي عمر الطّلحيّ . وسافر إلى بغداد سنة ستّ وأربعمائة ، فأدرك نفرا من أصحاب المحامليّ ، وسمع بواسط من ابن خزفة [ ( 5 ) ] الواسطيّ ، وبمكّة من أبي الحسن بن جهضم ، وابن نظيف الفرّاء . وسمع بشيراز ، والدّينور ، وهمذان . ودخل نيسابور ، وسمع من : أبي بكر الحيريّ ، ولم يرو عنه لأشعريّته ، كما فعل شيخ الإسلام عبد اللَّه بن محمد الأنصاريّ [ ( 6 ) ] ، فإنّه قال : تركت الحيريّ للَّه . وقال أبو عبد اللَّه الدّقاق : ولد الشّيخ السّديد أبو [ ( 7 ) ] القاسم عبد الرحمن في سنة إحدى وثمانين ، في السّنة الّتي مات فيها أبو بكر بن المقري [ ( 8 ) ] . قال : وفضائله ومناقبه أكثر من أن تعدّ . وأقول أنا ، ومن أنا لنشر فضيلته ؟ [ ( 9 ) ]
هامش
[ ( 1 ) ] انظر : المنتظم 8 / 315 ( 16 / 194 ) . [ ( 2 ) ] في طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 2 / 242 ، وتذكرة الحفاظ 3 / 1165 ، وذيل طبقات الحنابلة 1 / 27 : « مولده سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة » . وفي : المنتظم 8 / 315 ( 16 / 194 ) : « ولد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة » . والمثبت هنا يتفق مع : سير أعلام النبلاء 18 / 350 ، والمنتخب من السياق 310 ، ففيه توفي عن تسع وثمانين سنة . [ ( 3 ) ] تحرّفت في ( تذكرة الحفّاظ ) إلى : « الحلاب » بالحاء المهملة ، وكذا في ( التقييد 336 ) . [ ( 4 ) ] تحرّفت في ( تذكرة الحفّاظ ) إلى : « ذراين » . [ ( 5 ) ] بالتحريك ، والخاء والزاي المعجمتين . [ ( 6 ) ] ذيل طبقات الحنابلة 1 / 27 . [ ( 7 ) ] في الأصل : « أبي » ، وهو غلط . [ ( 8 ) ] تذكرة الحفّاظ 3 / 1165 . [ ( 9 ) ] ذيل طبقات الحنابلة 1 / 27 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 328 | الذهبي