تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
ورآه بعضهم في النّوم ، فسأله عن « التّاريخ » الّذي عمله ، فقال : لقد ندمت عليه ، إلّا أنّ اللَّه أقالني وغفر لي بلطفه [ ( 1 ) ] . توفّي في أواخر ربيع الأوّل [ ( 2 ) ] . 285 - حيدر بن عليّ بن محمد [ ( 3 ) ] . أبو المنجّا [ ( 4 ) ] القحطانيّ الأنطاكيّ المالكيّ ، المعبّر . حدّث بدمشق عن : عبد الرحمن بن أبي نصر ، والقاضي عبد الوهّاب بن عليّ المالكيّ ، والحسن بن عليّ الكفرطابيّ . روى عنه : أبو محمد بن الأكفانيّ ، وأبو الحسن بن المسلّم الفقيه ، وعليّ بن أحمد بن قبيس ، وأبو الفضل بن يحيى بن عليّ القرشيّ . قال ابن الأكفانيّ : كان من أهل الدّين .
هامش
[ ( 1 ) ] الصلة 1 / 153 ، 154 ، وفيات الأعيان 3 / 219 . [ ( 2 ) ] وذكره أبو علي الغسّاني في شيوخه فقال : كان عالي السّنّ ، قويّ المعرفة ، مستبحرا في الآداب بارعا فيها ، صاحب لواء التاريخ بالأندلس ، أفصح الناس فيه ، وأحسنهم نظما له . لزم الشيخ أبا عمر بن أبي الحباب النحويّ صاحب أبي علي البغدادي ، ولزم أبا العلاء صاعد بن الحسن الربعي البغدادي ، وأخذ عنه كتابه المسمّى ب « الفصوص » . قال أبو علي : سمعت أبا مروان بن حيّان يقول : التهنئة بعد ثلاث استخفاف بالمودّة ، والتعزية بعد ثلاث إغراء بالمصيبة . ( الصلة 1 / 153 ) . وقيل إنّ حيّانا ثلب أبا الحزم بن جهور « فتوعّده حفيده عبد اللَّه بن جهور ، وحلف أن يسفك دمه ، فأحضره أبوه أبو الوليد وقال : واللَّه ، لئن طرأ على ابن حيّان أمر لا آخذنّ أحدا فيه سواك ، أتريد أن يضرب بنا المثل في سائر البلدان بأنّا قتلنا شيخ الأدب والمؤرخين ببلدنا تحت كنفنا مع أن ملوك البلاد القاصية تداريه وتهاديه ؟ وأنشد له نظما ، وقال : سبحان من جعله إذا نثر في السماء ، وإذا نظم تحت تخوم الماء » . ( المغرب في حليّ المغرب رقم 54 ) . وقد سمع ابن حيّان من الفقيه أبي علي الحسن بن أيوب الحدّاد ، ( الحلّة السيراء 1 / 204 ) . ووصف ابن الأبّار « ابن حيّان » بأنه « جهينة أخبار المروانية ، ومؤرّخ آثارها السلطانية » . ( الحلّة السيراء 1 / 210 ) . [ ( 3 ) ] انظر عن ( حيدر بن علي ) في : الإكمال 7 / 268 ، وترتيب المدارك 4 / 766 ، وتاريخ دمشق ( مخطوطة التيمورية ) 12 / 18 ، 19 ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 7 / 295 ، 296 رقم 295 ، والعبر 3 / 270 ، 271 ، وسير أعلام النبلاء 18 / 405 ، و ( 410 رقم 206 ) ، و ( 18 / 450 برقم 206 أيضا ) ، وتهذيب تاريخ دمشق 5 / 25 . [ ( 4 ) ] تحرّف في ( تهذيب تاريخ دمشق ) إلى « النجا » ، وكذا في : « ترتيب المدارك » .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 287 | الذهبي