تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
ولي أبوه قضاء حلب في سنة سبع وأربعمائة . وكان مع أبيه ، فتفقّه على أبيه في مذهب أبي حنيفة [ ( 1 ) ] . وتنقّلت به الأحوال إلى أن تزوّج قاضي القضاة أبو عبد اللَّه محمد بن عليّ الدّامغانيّ بابنته ، واستنابه في القضاء . وكان حسن الخلق والخلق ، متواضعا في ذوي الهيئات والأقدار [ ( 2 ) ] . ولد بسمنان في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة . وكان ثقة صدوقا . سمع : ابن أبي مسلم الفرضيّ ، وإسماعيل الصّرصريّ ، وأحمد بن محمد بن الصّلت المجبر ، وجماعة . روى عنه : أبو منصور القزّاز ، ويحيى بن الطّرّاح ، وأبو البدر الكرخيّ . قال الخطيب [ ( 3 ) ] : كتبت عنه ، وكان صدوقا . قلت : توفّي في جمادى الأولى ببغداد ، وشيّعه أرباب الدّولة . ودفن في داره ، ثم نقل منها إلى تربة بشارع المنصور ، ثمّ نقل منها إلى تربة بالخيزرانيّة [ ( 4 ) ] . وكان يدري الكلام [ ( 5 ) ] . 166 - إبراهيم بن أحمد [ ( 6 ) ] بن تفاحة [ ( 7 ) ] الأزجيّ [ ( 8 ) ] .
هامش
[ ( - ) ] قومس بين الدامغان وجوار الري ، يقال لها : سمنان ، وذكر والد صاحب هذه الترجمة . ( الأنساب 7 / 148 و 149 ) . أما ياقوت ، وابن الأثير فقالا بسكون الميم . ونسب ياقوت أباه إلى سمنان التي بالعراق . [ ( 1 ) ] قال ابن الأثير : « وكان هو وأبوه من المغالين في مذهب الأشعري ، ولأبيه فيه تصانيف كثيرة ، وهذا مما يستطرف أن يكون حنفيّ أشعريّا » . ( الكامل 10 / 93 ) ( المنتظم ) . [ ( 2 ) ] الجواهر المضيّة 1 / 255 . [ ( 3 ) ] في تاريخه 4 / 382 وعبارته : « كتبت عنه شيئا يسيرا ، وكان صدوقا » . [ ( 4 ) ] قال ابن الجوزي : « ودفن بداره بنهر القلّائين ، وجلس قاضي القضاة للعزاء به ، ثم نقل إلى الخيزرانية » . ( المنتظم ) ، وقال غيره : « ودفن في داره شهرا . . . » . ( الجواهر المضية 1 / 256 ) . [ ( 5 ) ] في سير أعلام النبلاء 18 / 305 : « وكان يدري العقليات » . وقال ابن خيرون : كان ثقة ، جيّد الأصول . وسأل السلفي أبا غالب شجاع بن فارس الذهلي عنه فقال : سمعت منه كتاب « شفاء الصدور » للنقاش بتمامه ، بقراءتي عليه ، وشيئا من حديثه وفوائده . ( الجواهر المضيّة 1 / 256 ) . [ ( 6 ) ] انظر عن ( إبراهيم بن أحمد ) في : لسان الميزان 1 / 27 ، 28 رقم 38 . [ ( 7 ) ] في اللسان : « ساجد » ! . [ ( 8 ) ] الأزجي : بفتح الألف والزاي ، وفي آخرها الجيم . هذه النسبة إلى باب الأزج ، وهي محلّة