تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
الهاشميّ بالبصرة ، والسّلميّ بنيسابور ، والحافظ أبا عبد اللَّه الغنجار ببخارى ، والمستغفريّ بنسف وهو تلميذه . وقيل : هو الّذي سمّاه هنّادا . علّق عنه : الخطيب وأشار إلى تضعيفه [ ( 1 ) ] . وقال ابن خيرون : توفّي يوم السّبت ثاني ربيع الأوّل . ومولده في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة . فيه بعض الشّيء . سمعت منه . روى عنه : أبو عليّ البردانيّ ، وأبو بكر الأنصاريّ ، وأبو منصور القزّاز ، وأبو البدر الكرخيّ ، وآخرون . قرأت على أبي عليّ بن الخلّال : أخبركم جعفر ، أنا أبو طاهر السّلفيّ ، أنا أبو عليّ البردانيّ ، وأبو الحسين بن الطّيوريّ قالا : أنا هنّاد النّسفيّ : أنبا محمد بن أحمد غنجار ، ثنا الحسن بن يوسف ، أنا أحمد بن عليّ القجروانيّ ، ثنا محمد بن أبي عمرو الطّواويسيّ : سمعت عمرو بن وهب يقول : سمعت شدّاد بن حكيم يذكر عن محمد بن الحسن رحمه اللَّه في الأحاديث الّتي رويت أنّ اللَّه يهبط إلى السّماء الدّنيا . . . ونحو هذا من الأحاديث قال : قال محمد بن الحسن : هذه الأحاديث قد روتها الثّقات ، فنحن نرويها ونؤمن بها ولا نفسّرها [ ( 2 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] قال الخطيب : « لما أردت الخروج إلى نيسابور دفع إليّ هنّاد كتابه وفيه أحاديث عن شيخ ذكر أنه حيّ بالنهروان يعرف بابن كردي ، عن جعفر الخلدي ، وأحمد بن سلمان النجاد ، فعلّقت بعضها ، ولما صرت بالنهروان اجتمعت إلى ذلك الشيخ وأردت قراءة تلك الأحاديث عليه ، فأنكر أن يكون يعرف الخلدي والنجاد ، وقال : إنما حدّثني عبد الملك بن بكران المقرئ بهذه الأحاديث ، عمّن سمّيت من المشايخ . ولم يزل هنّاد بالعراق ، وسكن قرية من سواد عكبرا ، وولي قضاء حربي ، وكان يقدم إلى بغداد في الأحايين ، وآخر عهدي به في سنة خمسين وأربعمائة » . ( تاريخ بغداد 14 / 98 ) . قال ابن حجر تعقيبا على قول ابن كردي : إنما حدّثني عبد الملك بن بكران المقرئ : « وهذا يحتمل أن يكون سقط عليه اسم الواسطة » . ( لسان الميزان 6 / 200 ) . [ ( 2 ) ] قال ابن الجوزي في ( المنتظم ) : « سمع منه شيوخنا وحدّثونا عنه ، وكانوا يتّهمونه ، لأن الغالب على حديثه المناكير » . وذكر في ( الموضوعات ) في باب فضل البطيخ حديثا ثم قال : وأنا أتّهم به هنّادا ، فإنه لم يكن ثقة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 190 | الذهبي