تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
وتوفّي في شوّال ، ودفن بالكوفة بمسجد السّهلة رحمه اللَّه .

- حرف الجيم -

168 - جماهر بن عبد الرحمن بن جماهر [ ( 1 ) ] . أبو بكر الحجريّ الطّليطليّ المالكيّ الفقيه . روى عن : أبي محمد عبد اللَّه بن دنّين ، وأبي محمد بن عبّاس الخطيب ، ومحمد الفخّار ، وخلف بن أحمد ، والقاضي أبي عبد اللَّه بن الحذّاء . وحجّ سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة ، فأخذ عن كريمة ، وسمع من القضاعيّ « شهابه » ، ومن أبي زكريّا البخاريّ . ولقي بالإسكندرية أبا عليّ حسن بن معافى ، وكان حافظا للفقه ، ذكيّا ، سريع الجواب ، متواضعا . له مجلس للنّظر والوعظ . وكانت العامّة تحبّه وتعظّمه . وكان سنّيا فاضلا ، قصير القامة جدّا . عاش ثمانين سنة . وازدحم النّاس والخلق على نعشه ، ونادى مناد بين يديه : لا ينال الشّفاعة إلّا من أحبّ السّنّة والجماعة .

- حرف الحاء -

169 - الحسن بن سعيد بن محمد العطّار [ ( 2 ) ] .
هامش
[ ( - ) ] كتابنا : موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي - القسم الثاني - ج 3 / 91 ، 92 رقم 793 . وجاء في ( معجم الأدباء في ترجمته 15 / 260 ، 261 ) : قال تاج الإسلام : سمعت عمر بن إبراهيم بن محمد الزيدي يقول : لما خرجنا من طرابلس الشام متوجّهين إلى العراق خرج لوداعنا الشريف أبو البركات بن عبد اللَّه العلويّ الحسني ، وودّع صديقا لنا يركب البحر إلى الإسكندرية ، فرأيت خالك يتفكّر ، فقلت له : أقبل على صديقك . فقال لي : قد عملت أبياتا أسمعها ، فأنشدني في الحال . . . يقول خادم العلم محقق هذا الكتاب « عمر عبد السلام تدمري » : يتبيّن من هذه الرواية أن صاحب الترجمة دخل طرابلس مع ابنه عمر وأبنائه الآخرين ، وذلك بعد عودته من مصر . [ ( 1 ) ] انظر عن ( جماهر ) في : الصلة لابن بشكوال 1 / 132 ، 133 رقم 302 ، وسير أعلام النبلاء 18 / 245 ، وذكره دون ترجمة . [ ( 2 ) ] انظر عن ( الحسن بن سعيد ) في : تاريخ دمشق ( مخطوطة التيمورية ) 9 / 443 ، وذيل تاريخ