تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
وافتتح البلد ، وقتل القاضي وولديه [ ( 1 ) ] ، رحمهم اللَّه

قصد تاج الدولة أنطاكية

وكان تاج الدّولة قد سار فقصد أنطاكية

عزل المظفر ووزارة أبي شجاع

وفيها عزل المظفر بن رئيس الرؤساء من وزارة الخليفة ، وولي أبو شجاع محمد بن الحسين ، ولقبه الخليفة ظهير الدّين ، ومدحته الشّعراء فأكثروا [ ( 2 ) ] .

مقتل سيد الرؤساء ابن كمال الملك

وفيها قتلة سيد الرؤساء أبي المحاسن بن كمال الملك بن أبي الرّضا ، وكان قد قرب من السّلطان ملك شاه إلى الغاية . وكان أبوه كمال الملك يكتب الإنشاء للسلطان . فقال أبو المحاسن : أيّها الملك ، سلم إليّ نظام الملك وأصحابه وأنا أعطيك ألف ألف دينار ، فإنّهم قد أكلوا البلاد . فبلغ ذلك نظام الملك ، فمدّ سماطا وأقام عليه مماليكه ، وهم ألوف من الأتراك ، كذا قال « ابن الأثير » [ ( 3 ) ] ، وأقام خيلهم وسلاحهم . فلمّا حضر السّلطان قال له : إنّني في خدمتك وخدمة أبيك وجدّك ، ولي حقّ خدمة . وقد بلغك أخذي لأموالك ، وصدق القائل . أنا آخذ المال وأعطية لهؤلاء الغلمان الذين جمعتهم لك . وأصرفه أيضا في الصّدقات والوقوف والصّلات التي معظم ذكرها وأجرها لك . وأموالي وجميع ما أملكه بين يديك ، وأنا أقنع بمرقعة وزاوية . فصفا له السّلطان ، وأمر أن تسمل عينا أبي المحاسن ، ونفذه إلى قلعة ساوة . فسمع أبوه الكمال الملك الخبر ، فاستجار بنظام الملك وحمل مائتي ألف
هامش
[ ( 1 ) ] تاريخ حلب للعظيميّ ( زعرور ) 352 ( سويم ) 19 ، الكامل في التاريخ 10 / 129 ، 130 ، ذيل تاريخ دمشق 116 ، مرآة الزمان ( حوادث 476 ه . ) تاريخ الزمان 117 ، زبدة الحلب 2 / 83 ، الأعلاق الخطيرة ج 3 ق 1 / 46 ، 47 ، نهاية الأرب 23 / 248 ، الدرة المضيّة 429 ( حوادث سنة 480 ه . ) العبر 3 / 283 ، مرآة الجنان 3 / 109 ، 110 ، تاريخ ابن خلدون 4 / 267 ، 268 ، شذرات الذهب 3 / 349 ، البداية والنهاية 12 / 124 . [ ( 2 ) ] الكامل في التاريخ 10 / 130 ، تاريخ الخلفاء 424 . [ ( 3 ) ] في الكامل في التاريخ 10 / 131 .