تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
تركها من غير عذر وهو صحيح فارغ حتى يخرج وقت الأخرى فهو كافر وإن لم يجحدها ، لقوله عليه السّلام : « بين العبد وبين الكفر ترك الصّلاة ، فمن تركها فقد كفر » [ ( 1 ) ] . ولا يزال كافرا حتّى يندم ويعيدها . وإن مات قبل أن يندم ويعيد أو يضمر أن يعيد ، لم يصلّ عليه ، وحشر مع فرعون . وهامان ، وقارون ، وأبيّ بن خلف . وسائر الأعمال لا تكفّر بتركها وإن كان يفسق حتّى يجحدها . ثمّ قال : هذا قول أهل السّنّة والجماعة الّذي من تمسّك به كان على الحقّ المبين ، وعلى منهاج الدّين . في كلام سوى هذا [ ( 2 ) ] . وفي ذلك كما ترى بعض ما ينكر ، وليس من السّنّة [ ( 3 ) ] . واللَّه الموفّق .
هامش
[ ( 1 ) ] رواه الترمذي في الإيمان ( 2753 ) باب : ما جاء في ترك الصلاة ، عن هنّاد ، أخبرنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر . وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وأبو الزبير اسمه محمد ابن مسلم بن تدرس . [ ( 2 ) ] انظر النص بكاملة في : المنتظم 8 / 109 - 111 ، ( 15 / 279 - 282 ) . [ ( 3 ) ] وقال ابن كثير في « البداية والنهاية 12 / 49 : « وفيه جملة جيدة من اعتقاد السلف » .