سمع : أبا خليفة ، وزكريّا السّاجي ، وأبا يعلى الموصلي ، وعبدان الأهوازي ، وأبا عمران موسى بن سهل الجوني ، ومحمد بن الحسين بن مكرم ، ومحمود بن محمد الواسطي ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وطبقتهم .
روى عنه : الدارقطنيّ ، وأبو الفتح يوسف القوّاس ، وأبو العلاء محمد بن علي ، وعلي بن أحمد بن داود الرّزّاز ، وأبو نعيم الحافظ .
قال أبو العلاء الواسطي : سمعت ابن المظفّر والدار الدّارقطنيّ يقولان : لم نر مع ابن السّقّاء كتابا ، وإنّما حدّثنا حفظا .
وقال علي بن محمد بن الطيّب الجلّابي في « تاريخ واسط » : هو من أئمّة الواسطيّين الحفّاظ المتقنين . قال : وتوفّي في ثاني جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة [ ( 1 ) ] .
أخبرنا أحمد بن عبد الحميد ، أنبأ عبد اللَّه بن أحمد الفقيه سنة ثماني عشرة وستمائة ، أنا علي بن المبارك بن نغوبا [ ( 2 ) ] ، أنا أبو نعيم محمد بن إبراهيم الجماري ، أنا أحمد بن المظفّر بن يزداد العطّار ، ثنا عبد اللَّه بن محمد بن عثمان ، ثنا أبو خليفة ، ثنا مسدّد ، ثنا أبو عوانة ، عن زيد بن جبير ، سألت ابن عمر قلت : من أين يجوز لي أن أعتمر ؟ قال : « فرضها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشام الجحفة ، ولأهل نجد قرن » [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي 89 حاشية 1 .
[ ( 2 ) ] في الأصل « نعربا » والتصويب من سير الأعلام 16 / 353 وفي تذكرة الحفاظ « بعونا » .
[ ( 3 ) ]
روى هذا الحديث ابن عباس قال : « وقّت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم لأهل المدينة : ذا الحليفة ، ولأهل الشام : الجحفة ، ولأهل نجد : قرن المنازل ، ولأهل اليمن : يلملم . قال : فهنّ لهنّ ولمن أتى عليهنّ من غير أهلهنّ ممن أراد الحجّ والعمرة ، فمن كان دونهنّ فمهلّه أهله وكذلك حتى أهل مكة يهلّون منها » .
أخرجه البخاري 3 / 307 في الحج ، باب مهلّ أهل مكة للحج والعمرة ، وباب : مهلّ أهل الشام ، وباب : مهلّ من كان دون المواقيت ، وباب : مهلّ أهل اليمن ، وباب دخول الحرم ومكة بغير إحرام ، ومسلم رقم 1181 في الحج ، باب : مواقيت الحج والعمرة ، وأبو داود رقم 1738 في المناسك ، باب : في المواقيت ، والنسائي 5 / 123 و 124 و 125 في الحج ، باب : ميقات أهل اليمن ، وباب : من كان أهله دون الميقات .