تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
وقال يوسف بن هلال : أنشدني الوأواء لنفسه :
ترشّفت من شفتيه العقار * وقبّلت من خدّه جلّنارا [ ( 1 ) ] وشاهدت منه كثيبا مهيلا * وغصنا رطيبا وبدرا ونارا وأبصرت من وجهه في الظلام * بكلّ ما كان بليل نهارا
قال : وأنشدني لنفسه :
زمان الرّبيع زمان أنيق * وعيش الخلاعة عيش رفيق وقد جمع الوقت حاليهما * فمن ذا يفيق ومن يستفيق ويوم ستارته غيمه * وقد طرّزت رفرفيه البروق عقدنا من النّدّ دخّانه * ومن شرر الرّاح فيه رحيق سجدنا لصلبان منشورة * وقد نصّرتنا لديه الرّحيق فذا أصفر وجل خائف * وذا أحمر وكذاك العشيق أدر يا غلام كؤوس المدام * وإلّا فيكفيك لحظ وريق تغنم بنا غفلة الحادثا * ت فوجه الحوادث وجه صفيق [ ( 2 ) ]
وله في سيف الدولة بن حمدان :
من قاس جدواك بالغمام فما * أنصف في الحكم بين شكلين [ ( 3 ) ] أنت إذا جدت ضاحك أبدا * وهو إذا جاد باكي [ ( 4 ) ] العين [ ( 5 ) ]
وله :
أتاني زائرا من كان بيدي * لي الهجر الطويل ولا يزور فقال النّاس لمّا أبصروه * ليهنك زارك القمر المنير متى أرعى رياض الحسن فيه * وعيني قد تضمّنها غدير [ ( 6 ) ]
هامش
[ ( 1 ) ] كتبها في الأصل « جلّ نارا » . [ ( 2 ) ] راجع الأبيات في اليتيمة 1 / 240 ، 241 باختلاف في الألفاظ وتقديم وتأخير في الأبيات ، وهي أكثر مما هنا . [ ( 3 ) ] في الديوان ، وفوات الوفيات : « بين اثنين » . [ ( 4 ) ] في الديوان ، وفوات الوفيات : « دامع » . [ ( 5 ) ] ديوان الوأواء 222 ، فوات الوفيات 3 / 243 . [ ( 6 ) ] الأبيات في اليتيمة مع بيتين آخرين ، باختلاف بعض الألفاظ ( 1 / 236 ) .