فالقوام القويم يهتزّ لدنا * زاده الهزّ في النّقى تقويما
كم لها من مقاتل وقتيل * وكلام به تداوى الكلوما
ربّ ليل من شعرها [ ( 1 ) ] ونهار * من سنا وجهها اتخذت نديما
علي بن إسماعيل بن الحسن الأستاذ ، أبو الحسن البصري القطّان المقرئ المعروف بالخاشع ، أحد من عنى بالقراءات ورحل فيها .
قرأ بمكّة على أبى بكر محمد بن عيسى بن بندار صاحب قنبل ، وبأنطاكيّة على الأستاذ إبراهيم بن عبد الرزّاق ، وبغيرها على محمد بن عبد العزيز بن الصّباح ، وأحمد بن محمد بن بقرة ، ومحمد بن عبد اللَّه الرّازى صاحب الحسين بن علي الأزرق ، وطائفة .
وتصدّر للإقراء ببغداد .
قرأ عليه أبو علي الأهوازي ، وأبو نصر أحمد بن مسرور ، وأبو بكر محمد بن عمر بن زلال النّهاوندى .
أحمد بن عبد الواحد بن أحمد ، أبو بكر البجلي الجريريّ المكّي .
رحّال جوّال .
روى عن عبد اللَّه بن محمد بن السّقّاء ، وأبى بكر الإسماعيلي ، والمفيد ، وطبقتهم .
وعنه : تمّام الرّازى ، وهو أسند منه ، وعلي بن الحسن الرّبعى ، وأبو الحسن بن السّمسار ، ومات قبل أوان الرّواية .
علي بن الحسين بن محمد [ ( 2 ) ] بن يوسف بن بحر بن بهرام الوزير ، أبو القاسم بن المغربي ، وهو بغداديّ الأصل ، والمغربيّ لقب لجدّه .
ولد أبو القاسم بحلب ، ونشأ بها ، ووزر لصاحبها سعد الدولة أبى المعالي بن سيف الدولة بن حمدان ، ثم هرب خوفا منه إلى مصر ، وعظم بها ، ووزر للحاكم ، ثم قتله الحاكم . وكان شاعرا أديبا .
هامش
[ ( 1 ) ] في الوافي « فرعها » .
[ ( 2 ) ] الإشارة إلى من نال الوزارة 47 ، وفيات الأعيان 2 / 172 في ترجمة ابنه الحسين بن علي رقم 193 .