تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
ابن صالح الأعلم ، فقال : من قال إنّ أبا بكر وعمر ليسا بإمامي هدى ، أيش هو ؟ قال ابن صالح : مبتدع ! فقال ابن جرير : مبتدع مبتدع ، هذا يقتل . قال أبو محمد الفرغانيّ : تمّ من كتبه كتاب « التّفسير » ، وتمّ كتاب « القراءات » ، و « العدد » ، و « التنزيل ، وتمّ له كتاب « اختلاف العلماء ، وتمّ كتاب « التاريخ » إلى عصره ، وتمّ كتاب « تاريخ الرجال من الصّحابة والتّابعين » إلى شيوخه ، وتمّ كتاب لطيف القول في أذكار شرائع الإسلام ، وهو مذهبه الّذي اختاره وجوّده واحتجّ له ، وهو ثلاثة وثمانون كتابا . وتمّ كتاب « الخفيف » وهو مختصر ، وتمّ كتاب « التّبصير في أصول الدّين » . وابتدأ بتصنيف كتاب « تهذيب الآثار » ، وهو من عجائبه ، كتبه ابتداء بما رواه أبو بكر الصّدّيق ممّا صحّ عنده بسنده ، وتكلّم على كلّ حديث منه بعلله وطرقه وما فيه من الفقه والسّنن واختلاف العلماء وحججهم ، وما فيه من المعاني والغريب ، فتمّ منه « مسند العشرة وأهل البيت والموالي » ، ومن « مسند ابن عبّاس » قطعة كبيرة ، فمات قبل تمامه . وابتدأ بكتاب « البسيط » فخرّج منه كتاب الطّهارة في نحو ألف وخمسمائة ورقة ، وخرّج منه أكثر كتاب الصّلاة ، وخرّج منه آداب الحكّام ، وكتاب المحاضر والسّجلّات ، وغير ذلك [ ( 1 ) ] . ولمّا بلغه أنّ أبا بكر بن أبي داود تكلّم في حديث غدير خمّ . حمل كتاب الفضائل فبدأ بفضل الخلفاء الراشدين ، وتكلّم على تصحيح حديث غدير خمّ ، واحتجّ لتصحيحه . حكى التّنوخيّ ، عن عثمان بن محمد السّلميّ : حدّثني ابن منجو القائد قال : حدّثني غلام لابن المزوّق قال : اشترى مولاي لي جارية وزوّجنيها ، فأحببتها وأبغضتني ، وكانت تنافرني دائما إلى أن أضجرتني ، فقلت لها : أنت طالق ثلاثا ، لا خاطبتني بشيء إلّا قلت لك مثله ، فكم أحتملك .
هامش
[ ( 1 ) ] معجم الأدباء 18 / 44 ، 45 .