تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣

[ خلع المقتدر وتولية ابن المعتزّ ]

ثمّ اتفق جماعة على خلع المقتدر وتولية عبد اللَّه بن المعتزّ ، فأجابهم بشرط أن لا يكون فيها دم . فأجابوه ، وكان رأسهم محمد بن داود بن الجرّاح ، وأبو المثنّى أحمد بن يعقوب القاضي ، والحسين بن حمدان ، واتّفقوا على قتل المقتدر ، ووزيره العبّاس ، وفاتك [ ( 1 ) ] . فلمّا كان يوم العشرين من ربيع الأوّل ركب الحسين بن حمدان والقوّاد والوزير ، فشدّ ابن حمدان على الوزير فقتله ، فأنكر عليه فاتك ، فعطف على فاتك فقتله [ ( 2 ) ] ، ثمّ شدّ على المقتدر - وكان يلعب بالصّوالجة [ ( 3 ) ] - فسمع الهيعة ، فدخل وأغلقت الأبواب ، فعاد ابن حمدان إلى المخرّم ، فنزل بدار سليمان بن وهب ، وأرسل إلى ابن المعتزّ فأتاه ، وحضر القوّاد والقضاة والأعيان ، سوى خواصّ المقتدر ، وأبي الحسين بن الفرات ، فبايعوه بالخلافة ، ولقّبوه بالغالب للَّه [ ( 4 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] وفيات الأعيان 3 / 426 . [ ( 2 ) ] مروج الذهب 4 / 293 ، تجارب الأمم لمسكويه 1 / 5 ، العيون والحدائق ج 4 / ق 1 / 209 ، المنتظم 6 / 80 ، 81 ، الكامل في التاريخ 8 / 14 ، تاريخ الخميس 2 / 386 . [ ( 3 ) ] الإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني 153 ، المنتظم 6 / 81 ، الكامل في التاريخ 8 / 14 ، 15 وفيه : « يلعب هناك بالبكرة » ، نهاية الأرب 23 / 27 ، والعبر 2 / 104 ، دول الإسلام 1 / 179 ، مرآة الجنان 2 / 225 ، تاريخ ابن خلدون 3 / 359 ، تاريخ الخميس 2 / 386 ، النجوم الزاهرة 3 / 165 ، تاريخ الخلفاء 378 . [ ( 4 ) ] في تاريخ الطبري 10 / 140 : ولقّبوه « الراضي باللَّه » ، وفي : تجارب الأمم لمسكويه 1 / 5 ولقّب « المرتضى باللَّه » ، وفي العيون والحدائق ج 4 ق 1 / 210 « المرتضى » ، وواضح أن المؤلّف الذهبي - رحمه اللَّه - ينقل هذا الخبر عن : العيون والحدائق ج 4 ق 1 / 209 ، 210 ، وفي تاريخ حلب للعظيميّ 277 « الراضي » . وفي الإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني 154 « المنتصف باللَّه » . والمنتظم 6 / 81 وفيه : لقّب بالمرتضى باللَّه ، وقال الصولي : « المنتصف باللَّه » . وفي تاريخ ابن الوردي 1 / 249 « الراضي باللَّه » ، العبر 2 / 104 ، دول الإسلام 1 / 179 ، 180 ، البداية والنهاية 11 / 107 وفيه : لقّب بالمرتضى ، تاريخ الخميس 2 / 386 « الغالب باللَّه » ، مآثر الإنافة 1 / 276 « الراضي » . وذكر ابن تغري بردي عدّة ألقاب في « النجوم الزاهرة 3 / 165 » فقال : لقّبوه بالمنصف باللَّه ، وقيل : بالغالب باللَّه ، وقيل : بالراضي باللَّه ، وقيل : بالمرتضى ، وفي : تاريخ الخلفاء للسيوطي 378 « الغالب باللَّه » وهو ينقل عن المؤلّف الذهبي . ووفيات الأعيان 3 / 426 وفيه « الراضي باللَّه » .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 23 | الذهبي