تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
وقيل غير ذلك .

[ وزارة ابن الجراح ]

واستوزر محمد بن داود بن الجرّاح ، وجعل يمن الخادم حاجبه ، فغضب سوسن الخادم [ ( 1 ) ] ، وعاد إلى دار المقتدر ، ونفذت الكتب بخلافة ابن المعتزّ وتمّ أمره ليلة الأحد [ ( 2 ) ] .

[ مقتل العبّاس الوزير ]

قال الصّوليّ : كان العبّاس الوزير قد دبّر خلع المقتدر مع الحسين بن حمدان ، ومبايعة ابن المعتزّ ، ووافقهما وصيف ، فبلغ المقتدر ، فأصلح حال العبّاس ، ودفع إليه أموالا أرضته ، فرجع عن رأيه ، فعلم ابن حمدان ، فقتله لذلك .

[ قول الطبري في خلافة ابن المعتزّ ]

وقال المعافى بن زكريّا الجريريّ : حدّثت أنّ المقتدر لما خلع وبويع ابن المعتزّ ، دخلوا على شيخنا محمد بن جرير ، فقال : ما الخبر ؟ قيل : بويع ابن المعتزّ . فقال : فمن رشّح للوزارة ؟ قيل : محمد بن داود . قال : فمن ذكر للقضاء ؟ قيل : الحسن بن المثنّى . فأطرق ثمّ قال : هذا أمر لا يتمّ . قيل له : وكيف ؟ قال : كلّ واحد ممّن سمّيتم متقدّم في معناه على الرّتبة ،
هامش
[ ( 1 ) ] كان خادما لأبي عبد اللَّه بن الجصّاص . ( تجارب الأمم 1 / 8 ) ولهذا يقال له : « سوسن الجصّاصي » ( الوزراء للصابي 101 ) . [ ( 2 ) ] الخبر باختصار في : تاريخ الطبري 10 / 140 ، وبالتفصيل في : تجارب الأمم لمسكويه 1 / 5 ، 6 ، والعيون والحدائق ج 4 ق 1 / 210 ، وانظر : الوزراء للصابي 29 ، والنجوم الزاهرة 3 / 165 ، وتاريخ الخلفاء 378 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 24 | الذهبي