تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وقال ابن الأعرابيّ : قال لي المأمون : أخبرني عن قول هند بنت عتبة [ ( 1 ) ] :
نحن بنات طارق * نمشي على النّمارق [ ( 2 ) ]
قال : فنظرت في نسبها فلم أجده ، فقلت : ما أعرف . قال : إنّما أرادت النّجم ، انتسبت إليه لحسنها . ثم رمى إليّ بعنبرة بعتها بخمسة آلاف درهم [ ( 3 ) ] . وقال بعضهم عن المأمون : من أراد كتابا سرّا فليكتب بلبن حليب حلب لوقته ، ويرسله إلى من يريد فيعمد إلى قرطاس فيحرقه ويذرّ رماده على الكتابة ، فتقرأ له . وقال الصّوليّ : كان المأمون قد اقترح في الشطرنج أشياء . وكان يحبّ اللّعب بها [ ( 4 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] الصحيح إن القول هو لهند بنت بياضة بن رياح بن طارق الإيادي حيث قالته حين لقيت إياد جيش الفرس في الجزيرة ، وكان بياضة هو رئيس إياد ، أما طارق فهو جدّ هند بنت بياضة ، وهو المذكور في الشعر . وقد تمثّلت « هند بنت عتبة » بهذا القول في غزوة أحد ، كما كان النساء المسلمات يتمثّلن هذا القول في حرب المسلمين مع الروم ، وخاصّة في معركة اليرموك . [ ( 2 ) ] وبعده :المسك في المفارق * والدّرّ في المخانق إن تقبلوا نعانق * ونفرش النمارق أو تدبروا نفارق * فراق غير وامقوانظر هذا القول في : سيرة ابن هشام ( بتحقيقنا ) 3 / 31 ، والسير والمغازي لابن إسحاق 327 ، والطبقات الكبرى لابن سعد 2 / 40 ، وأنساب الأشراف للبلاذري 1 / 317 ، وسنن سعيد بن منصور ق 2 مجلّد 3 / رقم 2785 ، والمغازي للواقدي 1 / 225 ، وتاريخ الطبري 2 / 510 ، والأغاني 15 / 190 ، وثمار القلوب للثعالبي 297 ، والإستيعاب لابن عبد البرّ 4 / 425 ، والبدء والتاريخ للمقدسي 4 / 201 ، والكامل في التاريخ 2 / 153 ، وأسد الغابة 5 / 562 ، ونهاية الأرب للنويري 17 / 90 ، وتاريخ دمشق 246 ، والفاخر 23 ، والمغازي من تاريخ الإسلام للذهبي ( بتحقيقنا ) 172 ، وعيون التواريخ للكتبي 1 / 158 ، والبداية والنهاية 4 / 16 ، وعيون الأثر لابن سيد الناس 2 / 25 ، والروض الأنف للسهيلي 3 / 161 ، وتفسير غريب القرآن 523 ، وشرح شواهد المغني للسيوطي 2 / 809 ، وشرح أبيات مغني اللبيب للبغدادي 6 / 188 - 190 ، وتاريخ الخلفاء 319 ، وسير أعلام النبلاء 10 / 277 . [ ( 3 ) ] تاريخ دمشق 246 . [ ( 4 ) ] تاريخ الخلفاء 324 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 231 | الذهبي