تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( الإجتهاد والتقليد ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
شرح
خلِدُونَ « 1 » . وغير ذلك ، وهي كثيرة . والثاني : الإضلال عن سبيل اللَّه ؛ لقوله - تعالى - : ثَانِىَ عِطْفِه‌ِى لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَه‌ُو فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ وَنُذِيقُه‌ُو يَوْمَ الْقِيمَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ « 2 » . وقوله - تعالى - : إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُواالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ « 3 » . والثالث : الكذب على اللَّه تعالى والافتراء عليه ؛ لقوله - تعالى - : وَيَوْمَ الْقِيمَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواعَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لّلْمُتَكَبّرِينَ « 4 » . وقوله تعالى : قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ * مَتعٌ فِى الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوايَكْفُرُونَ « 5 » . وقد أورد عليه في الجواهر بأنّه ليس في الآية الثانية ذكر النار « 6 » . والرابع : قتل النفس التي حرّم اللَّه قتلها ، قال‌اللَّه - تعالى - : وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمّدًا فَجَزَآؤُه‌ُو جَهَنَّمُ خلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَه‌ُووَأَعَدَّ لَه‌ُو عَذَابًا عَظِيمًا « 7 » . وقال - عزّ وجلّ - : وَلَا تَقْتُلُواأَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَن يَفْعَلْ
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 2 / 257 . . ( 2 ) سورة الحج : 22 / 9 . . ( 3 ) سورة البروج : 85 / 10 . . ( 4 ) سورة الزمر : 39 / 60 . . ( 5 ) سورة يونس : 10 / 69 - 70 . . ( 6 ) جواهر الكلام : 13 / 311 . . ( 7 ) سورة النساء : 4 / 93 . .