شرح
خِلفَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجهِدُواْ بِأَمْوَ لِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنفِرُواْ فِى الْحَرّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُواْ يَفْقَهُونَ « 1 » .
والحادي عشر : الفرار من الزحف ؛ لقوله - تعالى - : وَمَن يُوَلّهِمْ يَوْمَلئذٍ دُبُرَهُوإِلَّا مُتَحَرّفًا لّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مّنَ اللَّهِ وَمَأْوَلهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ « 2 » .
والثاني عشر : أكل الربا ؛ لقوله - عزّ وجلّ : الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرّبَواْ لَايَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطنُ مِنَ الْمَسّ ذَ لِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرّبَواوَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرّبَواْ فَمَن جَآءَهُو مَوْعِظَةٌ مّن رَّبّهِى فَانتَهَى فَلَهُومَاسَلَفَ وَأَمْرُهُوإِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلئكَ أَصْحبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خلِدُونَ « 3 » .
والثالث عشر : أكل مال اليتيم ظلماً ؛ لقوله - تعالى - : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَ لَ الْيَتمَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا « 4 » .
والرابع عشر : الإسراف ؛ لقوله - عزّ وجلّ : وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحبُ النَّارِ « 5 » .
وأمّا المعاصي التي وقع التصريح فيها بالعذاب دون النار فهي أربع عشرة أيضاً : الأوّل : كتمان ما أنزل اللَّه ؛ لقوله - عزّ وجلّ : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 9 / 81 . .
( 2 ) سورة الأنفال : 8 / 16 . .
( 3 ) سورة البقرة : 2 / 275 . .
( 4 ) سورة النساء : 4 / 10 . .
( 5 ) سورة غافر : 40 / 43 . .