تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
عليهم أجمعين ) ، قلنا له : ما معنى أولي العزم ؟ قال : بعثوا إلى شرق الأرض وغربها جنّها وإنسها " . وفيه ، بإسناده ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : " إذا كان النصف من شعبان نادى مناد من الأفق الأعلى : زائري الحسين عليه السّلام ارجعوا مغفورا لكم ، ثوابكم على ربكم ومحمد صلَّى اللَّه عليه وآله نبيكم " . وفيه ، وبإسناده ، عن داود بن كثير الرقي قال : قال الباقر عليه السّلام : " زائر الحسين عليه السّلام في النصف من شعبان يغفر له ذنوبه ، ولن يكتب عليه سيئة في سنة حتى يحول عليه الحول ، فإن زار في السنة المقبلة غفر اللَّه له ذنوبه " . وفيه ، عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : " من زار الحسين عليه السّلام ليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحدة ، كتب اللَّه له ألف حجة مبرورة ، وألف عمرة متقبلة ، وقضيت له ألف حاجة من حوائج الدنيا والآخرة " . وفيه ، بإسناده عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : " من اغتسل بماء الفرات وزار قبر الحسين عليه السّلام كان كيوم ولدته أمّه صفرا من الذنوب ، ولو اقترفها كبائر وكانوا يحبون الرجل إذا زار قبر الحسين عليه السّلام اغتسل وإذا ودّع لم يغتسل ومسح يده على وجهه إذا ودّع " . وفيه بإسناده عن هارون بن خارجة قال : سأل رجل أبا عبد اللَّه عليه السّلام وأنا عنده فقال : ما لمن زار قبر الحسين عليه السّلام ؟ قال : " إن الحسين عليه السّلام لمّا أصيب بكته حتى البلاد فوكَّل اللَّه به أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة ، فمن زاره عارفا بحقه شيعوه حتى يبلغوه مأمنه ، وإن مرض عادوه غدوة وعشية ، وإن مات شهدوا جنازته واستغفروا له إلى يوم القيامة " . وفيه ، بإسناده ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال : " من لم يأت قبر الحسين عليه السّلام من شيعتنا كان منتقص الإيمان منتقص الدين ، وإن دخل الجنة كان دون المؤمنين في الجنة . "