وعتق ألف ألف نسمة وحملان ألف ألف فرس في سبيل اللَّه ، وسمّاه اللَّه عبدي الصديق آمن بوعدي ، وقالت الملائكة : فلان صديق زكَّاه اللَّه من فوق عرشه وسمّى في الأرض كرّوبا " .
وفيه ، عن يسار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : " من كان معسرا فلم يتهيأ له حجة الإسلام فليأت قبر الحسين عليه السّلام وليعرف عنده ، فذلك يجزيه عن حجة الإسلام " .
أما إني لا أقول : يجزي ذلك عن حجة الإسلام إلا للمعسر ، وأما الموسر إذا كان قد حج حجة الإسلام فأراد أن يتنفل بالحج أو العمرة ومنعه من ذلك شغل دنيا أو عايق فأتى قبر الحسين عليه السّلام في يوم عرفة أجزأه ذلك عن أداء الحج أو العمرة ، وضاعف اللَّه له ذلك أضعافا مضاعفة ، قال : قلت : كم تعدل حجة وكم تعدل عمرة ؟ قال : لا يحصى ذلك ، قال : قلت : مائة ؟ قال : ومن يحصي ذلك ؟ قلت : ألف ؟ قال : وأكثر ، ثم قال : وإن تعدوّا نعمة اللَّه لا تحصوها 16 : 18 إن اللَّه واسع كريم ( عليم ، خ ل ) " .
وفيه ، عن جابر الجعفي قال : دخلت على جعفر بن محمد عليه السّلام في يوم عاشوراء فقال لي : " هؤلاء زوار اللَّه ، وحق على المزور أن يكرم الزائر ، من بات عند قبر الحسين عليه السّلام ليلة عاشوراء لقى اللَّه ملطخا بدمه يوم القيامة كأنما قتل معه في عرصته ( عصره ، خ ل ) وقال : من زار قبر الحسين عليه السّلام أي يوم عاشوراء و ( أو ، خ ل ) بات عنده ، كان كمن استشهد بين يديه " .
وفيه ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : " من زار قبر الحسين بن علي عليه السّلام يوم عاشوراء عارفا بحقّه كان كمن زار اللَّه في عرشه " .
وفي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، والحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : " من أحبّ أن يصافحه مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي فليزر قبر أبي عبد اللَّه الحسين بن علي عليه السّلام في النصف من شعبان ، فإن أرواح النبيين عليهم السّلام يستأذنون اللَّه في زيارته فيؤذن لهم ، منهم خمسة أولو العزم من الرسل ، قلنا : من هم ؟ قال : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ( صلى اللَّه
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة — صفحة 569
مساهمون: الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
ص٥٦٩