الحسين عليه السّلام فإن إتيانه مفترض على مؤمن يقرّ للحسين عليه السّلام بالإمامة من اللَّه عز وجل " .
وفيه بإسناده ، عن الوشا قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : " إن لكل إمام عهدا في عنق أوليائه وشيعته ، وإن من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم ، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقا لما رغبوا فيه كان أئمتهم شفعاءهم يوم القيامة " .
وفيه بإسناده ، عن عبد الرحمن بن كثير مولى لأبي جعفر عليه السّلام ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : " لو أن أحدكم حجّ دهره ثم لم يزر الحسين بن علي عليه السّلام لكان تاركا حقّا من حقوق اللَّه وحقوق رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لأن حق الحسين فريضة من اللَّه واجبة على كل مسلم " .
وفيه بإسناده ، عن محمد البصري ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سمعت أبي يقول لرجل من مواليه وقد سأله عن الزيارة فقال له : " من تزور ومن تريد به ؟ قال : اللَّه تبارك وتعالى ، فقال : من صلَّى خلفه صلاة واجبة ( واحدة ، خ ل ) يريد بها اللَّه لقي اللَّه يوم يلقاه وعليه من النور ما يغشى له كل شيء يراه ، واللَّه يكرم زوّاره ، ويمنع النار أن تنال منهم شيئا ، وإن الزائر له لا يتناهى ( لا يتناسى ، خ ل ) له دون الحوض وأمير المؤمنين عليه السّلام قائم على الحوض يصافحه ويرويه من الماء ، وما يسبقه أحد إلى وروده الحوض حتى يروى ، ثم ينصرف إلى منزله من الجنة ، ومعه ملك من قبل أمير المؤمنين عليه السّلام يأمر الصراط أن يذل له ، ويأمر النار أن لا يصيبه من لفحها شيء حتى يجوزها ، ومعه رسوله الذي بعثه أمير المؤمنين عليه السّلام " .
وفيه ، وبإسناده ، عن الأصم قال : حدثنا هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في حديث طويل قال : " أتاه رجل فقال له : يا بن رسول اللَّه هل يزار والدك ؟ قال :
فقال : نعم ويصلَّي عنده ، وقال : يصلى خلفه ولا يتقدم عليه ، قال : فما لمن أتاه ؟ قال :
الجنة إن كان يأتم به ، قال : فما لمن تركه رغبة عنه ؟ قال : الحسرة يوم القيامة ، قال : فما لمن أقام عنده ؟ قال : كل يوم بألف شهر ، قال : فما للمنفق في خروجه إليه والمنفق
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة — صفحة 562
مساهمون: الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
ص٥٦٢