تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
العارضة ، مانع لما وراء ظهره . فقال الزّبرقان : قد قال ما قال وهو يعلم أنّي أفضل مما قال . فقال عمرو : ما علمتك [ ( 1 ) ] إلّا زمر المروءة [ ( 2 ) ] ضيّق العطن ، أحمق الأرب ، لئيم الخال . ثم [ 124 أ ] قال : يا رسول اللَّه ، قد صدقت فيهما جميعا ، أرضاني فقلت بأحسن ما أعلم ، وأسخطني فقلت بأسوا ما فيه . فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « إنّ من البيان سحرا » [ ( 3 ) ] . وقد روى نحوه عليّ بن حرب الطائيّ ، عن أبي سعيد الهيثم بن محفوظ ، عن أبي المقوّم الأنصاريّ يحيى بن زيد ، عن الحكم بن عيينة ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، متّصلا .

وفد بني عامر ]

وقال مسلم بن إبراهيم ، ثنا الأسود بن شيبان ، ثنا أبو بكر بن ثمامة بن النعمان الرّابسيّ ، عن يزيد بن عبد اللَّه بن الشّخّير ، قال : وفد أبي وفد بني عامر [ ( 4 ) ] إلى النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلم ، فقال : أنت سيّدنا وذو الطّول علينا . فقال : « مه مه ، قولوا بقولكم ولا يستجرئنّكم الشيطان ، السيّد اللَّه ، السيّد اللَّه » [ ( 5 ) ] . وقال الزّبير بن بكّار : حدّثتني فاطمة بنت عبد العزيز بن مؤمّلة ، عن أبيها ، عن جدّها مؤمّلة بن جميل ، قال : أتى عامر بن الطّفيل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال : يا عامر ، أسلم . قال : أسلم
هامش
[ ( 1 ) ] في الأصل : « وما عليك » . والتصحيح من ع ، ح . [ ( 2 ) ] زمر المروءة : قليلها . [ ( 3 ) ] انظر الروض الأنف 4 / 223 - 224 . [ ( 4 ) ] بنو عامر بن صعصعة : بطن من هوازن ، من قيس بن عيلان ، من العدنانية ، كانت منازلهم بنجد ، ثم نزلوا ناحية من الطائف ( معجم قبائل العرب 2 / 708 ) . [ ( 5 ) ] أخرج الإمام أحمد نحوه في المسند من طرق مختلفة . انظر ج 4 / 254 .