تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
أفأضربك بالسّيف ؟ فبعث اللَّه ببعض الطريق على عامر الطّاعون في عنقه ، فقتله اللَّه في بيت امرأة من سلول . وأما الآخر فأرسل اللَّه تعالى عليه وعلى جمله صاعقة أحرقتهما . وقال همّام ، عن إسحاق ، بن عبد اللَّه بن أبي طلحة ، حدّثني أنس ، قال : كان رئيس المشركين عامر بن الطفيل ، وكان أتى رسول اللَّه صلى اللَّه [ 124 ب ] عليه وسلم فقال : أخيّرك بين ثلاث خصال ، فيكون لك أهل السّهل ويكون لي أهل المدر ، أو أكون خليفتك من بعدك ، أو أغزوك بغطفان بألف أشقر وألف شقراء . قال : فطعن في بيت امرأة . فقال : غدّة كغدّة البكر في بيت امرأة من بني فلان ، ائتوني بفرسي . فركب فمات على ظهر فرسه . أخرجه البخاري [ ( 1 ) ] .

[ وافد بني سعد ]

وقال ابن إسحاق [ ( 2 ) ] ، عن محمد بن الوليد ، عن كريب ، عن ابن عباس : بعثت بنو سعد بن بكر [ ( 3 ) ] ، ضمام بن ثعلبة وافدا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وكان جلدا أشعر غدا غديرتين ، فأقبل حتّى [ ( 4 ) ] وقف فقال : أيّكم ابن عبد المطّلب ؟ فقال : أنا . فقال : أنت محمد ؟ قال : « نعم » . قال : إنّي سائلك ومغلظ عليك في المسألة ، فلا تجدنّ في نفسك . أنشدك اللَّه إلهك وإله من
هامش
[ ( 1 ) ] في كتاب المغازي ، باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة وحديث عضل ، والقارة إلخ . ( 5 / 40 ) . [ ( 2 ) ] الخبر في سيرة هشام 4 / 209 ، وتاريخ الطبري 3 / 124 - 125 وانظر طبقات ابن سعد 1 / 299 . [ ( 3 ) ] بنو سعد بن بكر : بطن من هوازن ، من قيس بن عيلان ، من العدنانية ، وهم حضنة النبي صلى اللَّه عليه وسلم ( معجم قبائل العرب 2 / 513 ) ، وإليهم تنسب السيدة حليمة السعدية . [ ( 4 ) ] في الأصل : « حين » . والتصحيح من ع ، ح .