تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
في أبيات [ ( 1 ) ] . فقال النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلم : قم يا حسّان ، فأجبه . فقال حسّان [ ( 2 ) ] :
إنّ الذّوائب من فهر وإخوتهم * قد بيّنوا سنّة للنّاس [ ( 3 ) ] تتّبع يرضى بها كلّ من كانت سريرته * تقوى الإله وكلّ الخير يصطنع قوم إذا حاربوا ضرّوا عدوّهم * أو حاولوا في أشياعهم نفعوا سجيّة تلك منهم غير محدثة * إنّ الخلائق ، فاعلم ، شرّها البدع
في أبيات [ ( 4 ) ] . فقال الأقرع بن حابس : وأبى ، إنّ هذا الرجل لمؤتّى له إنّ خطيبه أفصح من خطيبنا ، ولشاعره أشعر من شاعرنا . قال : فلما فرغ القوم أسلموا ، وأحسن النّبي صلى اللَّه عليه وسلم جوائزهم . وفيهم نزلت :
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
[ ( 5 ) ] [ ( 6 ) ] . وقال سليمان بن حرب ، ثنا حمّاد بن زيد ، عن محمد بن الزّبير الحنظليّ ، قال : قدم على النبيّ ، صلى اللَّه عليه وسلم ، الزّبرقان بن بدر ، وقيس بن عاصم ، وعمرو بن الأهتم . فقال لعمرو بن الأهتم : أخبرني عن هذا الزّبرقان ، فأمّا هذا فلست أسألك عنه . قال : وأراه قال قد عرف قيسا . فقال : مطاع في أدنيه [ ( 7 ) ] ، شديد
هامش
[ ( 1 ) ] انظر بقيتها في سيرة ابن هشام 4 / 204 ، وتاريخ الطبري 3 / 117 . [ ( 2 ) ] ديوانه : ص 248 البرقوقي ، 238 د . حنفي . [ ( 3 ) ] في الأصل « سنة اللَّه » . والتصويب من ع ، ح . [ ( 4 ) ] انظر بقيّتها في سيرة ابن هشام 4 / 205 وتاريخ الطبري 3 / 118 . [ ( 5 ) ] سورة الحجرات ، الآية 4 . [ ( 6 ) ] حتى هنا تنتهي رواية ابن إسحاق التي ينقلها المؤلّف من سيرة ابن هشام 4 / 203 - 206 ، وتاريخ الطبري 3 / 116 - 119 ، وانظر : طبقات ابن سعد 1 / 294 . [ ( 7 ) ] رسمت في النسخ الثلاث بغير إعجام . وهي في ابن الملا : « مطاع في قومه » وأثبتنا عبارة الروض الأنف ( 4 / 223 ) .