تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩

عمرة القضيّة [ ( 1 ) ]

روى نافع [ بن عبد الرحمن ] [ ( 2 ) ] بن أبي نعيم ، عن نافع مولى ابن عمر قال : كانت عمرة القضيّة في ذي القعدة سنة سبع . وقال معتمر بن سليمان ، عن أبيه قال : لما رجع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من خيبر ، بعث سرايا وأقام بالمدينة حتى [ استهلّ ] [ ( 3 ) ] ذو القعدة . ثم نادى في النّاس أن تجهّزوا العمرة [ 78 أ ] فتجهّزوا ، وخرجوا معه إلى مكة . وقال ابن شهاب : ثم خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في ذي القعدة حتى بلغ يأجج [ ( 4 ) ] وضع الأداة كلها : الحجف والمجانّ [ ( 5 ) ] والرماح والنّبل . ودخلوا بسلاح الراكب : السيوف . وبعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم جعفرا بين يديه إلى ميمونة بنت الحارث بن بنت حزن العامريّة فخطبها عليه ، فجعلت أمرها إلى العبّاس ،
هامش
[ ( 1 ) ] وتسمّى : عمرة القضاء ، ويقال لها عمرة القصاص . ( عيون الأثر 2 / 148 ) . [ ( 2 ) ] زيادة في اسمه من ترجمته في تهذيب التهذيب ( 10 / 407 ) وقد ينسب كذلك إلى جدّه . [ ( 3 ) ] سقطت من الأصل ، وأثبتناها من ع . [ ( 4 ) ] يأجج : بالهمزة والفتح ، مكان من مكة على ثمانية أميال ، وكان من منازل عبد اللَّه بن الزبير ، ( معجم البلدان 5 / 424 ) . [ ( 5 ) ] في الأصل : المجنّ . وأثبتنا لفظ ع وهو صيغة الجمع من المجنّ أي الترس .