تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
وقال خالد الحذّاء ، عن الحكم بن عبد اللَّه الأعرج ، عن معقل بن يسار قال : لقد رأيتني يوم الشجرة والنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يبايع النّاس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ، ونحن أربع عشرة مائة . ولم نبايعه على الموت ولكن بايعناه على أن لا نفرّ . أخرجه مسلم [ ( 1 ) ] . وقال ابن عيينة : ثنا ابن أبي خالد ، عن الشّعبيّ قال : لما دعا النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم النّاس إلى البيعة كان أوّل من انتهى إليه أبو سنان الأسدي فقال : أبسط يدك أبايعك . فقال النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم : علام تبايعني ؟ قال : [ على ] [ ( 2 ) ] ما في نفسك . وقال مكّي بن إبراهيم ، وأبو عاصم - واللّفظ له - عن زيد بن أبي عبيد ، عن سلمة بن الأكوع قال : بايعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم الحديبيّة ، ثم عدلت إلى ظلّ شجرة . فلما خفّ النّاس قال : يا بن الأكوع ألا تبايع ؟ قلت [ قد بايعت ] [ ( 3 ) ] يا رسول اللَّه . قال : وأيضا . فبايعته الثانية . فقلت لسلمة : يا أبا مسلم على أيّ شيء كنتم تبايعون يومئذ ؟ قال : على الموت . متّفق عليه [ ( 4 ) ] . وقال عكرمة بن عمّار ، عن إياس بن سلمة ، عن أبيه فذكر الحديث وقال : ثم إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم دعا إلى البيعة في الأصل الشجرة ، فبايعته أول
هامش
[ ( 1 ) ] صحيح مسلم ( 1858 ) كتاب الإمارة وأخرجه النسائي من طريق جابر في كتاب البيعة ، باب البيعة على أن لا نفر . ( 7 / 140 ، 141 ) وانظر الطبقات الكبرى لابن سعد 2 / 100 . [ ( 2 ) ] ليست في الأصل ، وزدناها من ع . [ ( 3 ) ] سقطت من الأصل ، وزدناها من ع وصحيح البخاري . [ ( 4 ) ] صحيح البخاري : كتاب الجهاد ، باب البيعة في الحرب أن لا يفرّوا إلخ . وصحيح مسلم ( 1860 ) كتاب الإمارة ، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال . وأخرجه النسائي في كتاب البيعة باب البيعة على الموت 7 / 141 .