تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
بني أمّ البنين ألم يرعكم
الأبيات فقال ربيعة : هل يرضى منّي حسّان طعنة أطعنها عامرا ؟ قيل : نعم فشدّ عليه فطعنه فعاش منها . وفيها توفّيت أمّ المؤمنين زينب بنت خزيمة [ ( 1 ) ] بن الحارث بن عبد اللَّه ابن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة القيسيّة الهوازنيّة العامريّة الهلالية رضي اللَّه عنها ، وكانت تسمّى أمّ المساكين لإحسانها إليهم ، تزوّجت أوّلا بالطّفيل بن الحارث بن المطّلب بن عبد مناف ، ثم طلّقها فتزوّجها أخوه عبيدة بن الحارث ، فاستشهد يوم بدر ، ثم تزوّجها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في رمضان سنة ثلاث ، ومكثت عنده على الصّحيح ثمانية أشهر ، وقيل كانت وفاتها في آخر ربيع الآخر ، وصلّى عليها النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ودفنها بالبقيع ، ولها نحو ثلاثين سنة رضي اللَّه عنها . وفيها تزوّج النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أمّ سلمة أمّ المؤمنين هند بنت أبي أميّة [ ( 2 ) ] - واسمه حذيفة ، وقيل سهيل ، ويدعى زاد الراكب ، ابن المغيرة بن عبد اللَّه ابن عمر بن مخزوم - القرشيّة المخزومية ، وكانت قبله عند ابن عمة النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أبي سلمة عبد اللَّه بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم ، وأمّه برّة بنت عبد المطّلب ، وهاجر بها إلى الحبشة فولدت له هناك زينب ، وولدت له سلمة وعمر ودرّة ، وكان أخا النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم من الرضاعة ، أرضعتهما وحمزة ثويبة مولاة أبي لهب ، ويقال إنّه كان أسلم بعد عشرة أنفس ، وكان أوّل من هاجر إلى الحبشة ، ثم كان أوّل من هاجر إلى المدينة ، ولما عبر إلى اللَّه كان الّذي أغمضه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، ثم دعا له ، وكان قد جرح بأحد
هامش
[ ( 1 ) ] الطبقات الكبرى 8 / 115 تسمية أزواج النبيّ وأولاده لابن المثنّى 69 . [ ( 2 ) ] تسمية أزواج النبيّ وأولاده 56 ، الطبقات الكبرى 8 / 86 .