تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
ضعيف [ ( 1 ) ] - عن سليمان التّيمي ، عن أبي عثمان النّهدي ، عن أبي هريرة . وزاد : فنظر إلى منظر لم ينظر إلى شيء قطّ أوجع منه لقلبه . أخبرنا محمد بن محمد بن صاعد القاضي ، أنبأ الحسن بن أحمد الزّاهد ببيت المقدس سنة تسع وعشرين وستمائة ، ثنا أحمد بن محمد السّلفي ، أنبأ أبو بكر أحمد بن علي ، أنبأ الحسن بن أحمد بن إبراهيم ، أنبأ عبد اللَّه ابن جعفر الفارسيّ ، ثنا يعقوب الفسوي ، ثنا عبد اللَّه بن عثمان ، أنا عيسى ابن عبيد الكندي ، حدّثني ربيع بن أنس ، حدّثني أبو العالية ، عن أبيّ بن كعب أنّه أصيب من الأنصار يوم أحد أربعة وستّون ، وأصيب من المهاجرين ستّة ، منهم [ 41 أ ] حمزة . فمثّلوا بقتلاهم . فقالت الأنصار : لئن أصبنا منهم يوما من الدهر لنربينّ [ ( 2 ) ] عليهم [ ( 3 ) ] . فلما كان يوم فتح مكة نادى رجل لا يعرف : لا قريش بعد اليوم ، مرّتين ، فأنزل اللَّه على نبيّه صلّى اللَّه عليه وسلّم :
وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ
الآية . فقال النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم : كفّوا عن القوم . وقال يونس بن بكير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : جاءت صفيّة يوم أحد ومعها ثوبان لحمزة ، فلما رآها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم كره أن ترى حمزة على حاله ، فبعث إليها الزّبير يحبسها وأخذ الثوبين . وكان إلى جنب حمزة قتيل
هامش
[ ( 1 ) ] هو صالح بن بشير المرّي القاصّ ، من أهل البصرة . انظر عنه : التاريخ الكبير 2 / 273 ، التاريخ لابن معين 2 / 262 ، المجروحين لابن حبّان 1 / 371 ، الضعفاء للعقيليّ 2 / 199 رقم 723 ، الكامل لابن عديّ 4 / 1378 ، الضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 106 رقم 287 ، المغني في الضعفاء 1 / 302 رقم 2817 ، ميزان الاعتدال 2 / 289 رقم 3772 ، أحوال الرجال للجوزجانيّ 120 رقم 197 الضعفاء الصغير للنسائي 165 . [ ( 2 ) ] لنربينّ : لنضاعفنّ عليهم في التمثيل من الإرباء ، وهو التضعيف . [ ( 3 ) ] رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 2 / 359 من طريق إسحاق بن الفضل بن موسى عن عيسى بن عبيد . وبقية رجال السند .