مكلف باشد وفرقى نيست در اينكه آيا موضوع علم أصولي أدله أربعة بما هي أدله ( الفراغ عن دليلتها ) باشد كما قال به المحقق القمي يا اينكه أدله بما هي هي باشد ولو مظنون الدليليه كما قال به صاحب الفصول يا اينكه كليه غير معنون باشد كه منطبق بر مسائل أصول شود كما قال صاحب الكفاريه ومسايل اصوليه اگر چه منتهى به عمل مكلف مىشود اما مع الواسطة است به خلاف مسايل فقهية مثلًا امر حقيقت در وجوب است مساله أصولي است كه پس از اثبات آن در مقام استنباط اگر امرى از ناحية شرع رسيده باشد بر قرائت سوره در نماز تمسك مىكنيم به قاعده اصوليه وگوييم واجب است سوره بر مكلف در نماز در اينجا تمسك بأمر شارع وبه قاعده اصوليه شده براي اثبات وجوب براي مكلف اين مساله فقهية است وخود قاعده امر حقيقت در وجوب مسئله اصوليه است ومسايل اصوليه قواعد كليه است مثل اينكه گوييم كل امر صدر من الشارع ولم يقم قرينة على غير الوجوب فهو حقيقة في الوجوب اما مسائل فقهية غالباً جزئيه است مثلًا ا ستصحاب حكميه چون وظيفة مجتهد است در مقام استنباط مسئله اصوليه است واستصحاب در موضوعات مثل كرّية ماء مسبوق الكريّه چون بلا واسطه است وشأن مقلد است مسئله فقهية است يا اينكه گوييم مسايل فقهية صغرى جزئيه است .
ومسايل اصوليه كبرى كليه است ونتيجة حاصله از اين مقدمتين قياسي عمل مكلف است كه نتيجة مسايل فقهية است مثلًا گوييم .
قراءة السورة مأمور به وكل ما هو مأمور به فهو واجب فقرائة السورة في الصلاة واجب .
پس تمسك به امر اقرأ مسئله فقهية است ودلالت امر بر وجوب مسئله اصوليه است ووجوب سوره نتيجة مسئله فقهية وراجع به عمل مكلف است بلا واسطه .
إذا عرفت هذا فنقول كه قاعده لا ضرر ولاضرار بنابر اينكه مسايل اصوليه كبرويات كليه است پس از جمله مسايل اصوليه مىشود مثلًا گوييم :
هذا الحكم ضررى وكل حكم ضررى منفى فهذا الحكم منفى عن العباد .
وسايل العباد في يوم التناد ( الفقه الإجمالي على مذهب أهل البيت ع ) — صفحة 135
مساهمون: شيخ احمد اهتمام (ملا احمد)
ص١٣٥