السادس : التمكّن من مؤنة واجبي النفقة إلى رجوعه ولو ببذل كما سبق .
السابع : زيادة ما يستطيع به عن داره وخادمه ودابّته بحسب حاله ودينه - وإن كان مؤجّلا - وأجرة المحرم إذا احتاجت إليه .
وفيما يحتاج إليه من كتب العلم وثياب التجمّل نظر « 1 » .
الثامن : الصحّة من المرض المانع .
التاسع : عدم العضب « 2 » بشيخوخة مانعة ، أو قطع عضو مثلا .
العاشر : ظنّ أمن الطريق على النفس والمال ولو بدفع مال لمن يخافه لا بظنّ الظفر إن قاتل .
الحادي عشر : ظنّ المرأة الأمن على بضعها وما بحكمه ، فإن أنكره الزوج قدّم قول من يشهد له الحال أو البيّنة ، وبدونهما فالقول قولها مع اليمين على إشكال .
الثاني عشر : عدم ضيق الوقت بحيث يحتاج في قطع المسافة إلى سير عنيف لا يتحمل مثله عادة .
هامش
( 1 ) - وعلى القول بإستثنائها فلو كانت نفيسة كثيرة القيمة كالكتب المذهبة الجيّدة الخطّ وأمكن بيعها واستبدال ما هو دونها ، فهل يحب عليه ذلك ؟ الظاهر : نعم ، على تردّد ، « منه دام ظلّه » .
( 2 ) - المعضوب : رجل معضوب زمن لا حراك به ، كأنّ الزمانة عضبته ومنعته الحركة ، « المصباح المنير » .