السابع : صوم يوم المباهلة ، وهو الرابع والعشرون من ذي الحجّة وفي مثله تصدّق أمير المؤمنين عليه السّلام بخاتمه وهو راكع فنزل قوله تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
« 1 » .
الثامن : صوم أوّل ذي الحجّة إلى تاسعه ، روي « 2 » : أنّ من صامه كتب له صوم ثمانين شهرا ، فان صام التسع كتب له صوم الدهر .
التاسع : صوم رجب روي : « 3 » أنّ من صامه كلّه كتب اللّه له رضاه ومن كتب له رضاه لم يعذّبه .
العاشر : صوم شعبان ، روي « 4 » : أنّ صوم شعبان وشهر رمضان متتابعين توبة من اللّه تعالى .
الحادي عشر : صوم يوم دحو الأرض « 5 » ، أي : بسطها من تحت الكعبة ، وهو
هامش
( 1 ) - المائدة : 55 .
( 2 ) - الفقيه : 2 / 52 ح 230 .
( 3 ) - المقنعة : 372 وعنه وسائل الشيعة : 7 / 350 / كتاب الصوم / أبواب الصوم المندوب / الباب 26 ح 15 .
( 4 ) - التهذيب : 4 / 307 ح 508 ، الكافي : 4 / 91 ح 1 و 2 .
( 5 ) - قد يقال : إنّ وقوع دحو الأرض في الخامس والعشرين من ذي القعدة يقتضي تحقّق الشهور قبل الدحو ، وحيث أنّ الشهر مؤلّف من الأيّام والليالي وهي لا تتحقق قبل خلق الفلك فيكون خلقه قبل الدحو ، وهذا ينافي قوله تعالى :هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ1 فإنّ هذه الآية الكريمة تقتضي تقدم دحو الأرض على خلق الفلك .
والجواب : إنّ الآية الكريمة لم تدلّ على أنّ أصل خلق السماء بعد الدحو ، وإنّما دلّت على أنّ جعلها سبع طبقات إنّما وقع بعد الدحو ، فيجوز أن يكون سبحانه خلق السماء في أوّل الأمر طبقة واحدة ثمّ دحا الأرض ثمّ جعل السماء سبع طبقات . وربّما يدلّ بظاهره على ذلك قوله تعالى :أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها2 وقد ذكر المفسرون : إنّ امتداد الجسم إذا اعتبر من العلوّ إلى -