العلماء الكبار بخصوص الشيخ البهائي :
- ذكره العلّامة الأميني ، حيث قال :
« . . . شيخ الإسلام ، بهاء الملّه والدين ، أستاذ الأساتذة والمجتهدين ، وفي شهرته الطائلة وصيته الطائر في التضلّع من العلوم ومكانته الراسية من الفضل والدين غنى عن تسطير ألفاظ الأثناء عليه وسرد مجل الاطراء له ، فقد عرفه من عرفه ، ذلك الفقيه المحقّق ، والحكيم المتألّه ، والعارف البارع ، والمؤلّف المبدع ، والبحّاثة المكثر المجيد ، والأديب الشاعر ، والضليع من الفنون بأسرها ، فهو أحد نوابغ الأمّة الإسلاميّة والأوحديّ من عباقرتها الأماثل ، بطل العلم والدين » « 1 » .
- وكتب السيّد حسن الصدر :
« شيخ الطائفة في عصره ، وشيخ الإسلام في مصره ، كل الفضائل تنسب إليه ، وهو الشيخ في كلّ العلوم على الإطلاق » « 2 » .
- وقال الشيخ البحراني :
« وكان هذا الشيخ علّامة فهّامة محقّقا دقيق النظر ، جامعا لجميع العلوم ، حسن التقرير ، جيّد التحرير ، بديع التصنيف ، أنيق التأليف » « 3 » .
- وكتب الشيخ الحرّ العاملي :
« . . . وكان ماهرا ، متبحّرا ، جامعا ، كاملا ، شاعرا ، أديبا ، منشئا ، ثقة ، عديم النظير في زمانه في الفقه والحديث المعاني والبيان والرياضي وغيرها » « 4 » .
- وفي هذه المجال قال العلّامة الجزائري في خزانة الخيال :
« . . . بهاء الحقّ وضياؤه وعزّ الدين وعلاؤه وافق المجد سماؤه ونجم الشرف وسناؤه وشمس الكمال وبدره ، روض الجمال وزهره ، وبحر الفيض وساحله ، وبرّ البرّ ومراحله ، واحد الدهر ووحيده ، وعماد العصر وعميده ، علم العلم وعلّامته ، وراية الفضل وعلامته ومنشأ الفصاحة ومولدها ، ومصدر البلاغة وموردها ، وجامع الفضائل ومجمعها ، ومنبع الفواضل ومرجعها ، ومشرق الإفادة ومشرعها ، ومطلع الإفاضة ومقطعها ، وسلطان العلماء وتاج قمتهم ، وبرهان الفقهاء وتتمّة أئمتهم ، وخاتم المجتهدين وزبدتهم ، وقدوة المحدثين وعمدتهم ، وصدر المدرّسين وأسوتهم ، وكعبة الطالبين
هامش
( 1 ) - الغدير : 11 / 249 .
( 2 ) - تكملة أمل الآمل : 342 .
( 3 ) - لؤلؤة البحرين : 18 .
( 4 ) - أمل الآمل : 1 / 155 .