المطلب الحادي عشر : كم زكاة الفطرة ؟
هي بالكيل صاع ، وبالوزن ألف ومائة وسبعون درهما ، وهي ستّة خمسون « 1 » ألفا وماءة وستون شعيرة متوسّطة .
وبلوغه كيلا لا وزنا للخفّة وبالعكس للثقل ، كما مرّ في الماليّة ، وكذا النقص بما لا يتموّل .
وما في الأخبار الصحيحة من « إنّ الفطرة من الحنطة نصف صاع » محمول عند الشيخ على التقيّة « 2 » ، والحمل على بدليّة صاع من الأرخص بعيد .
ومصرفها مصرف الماليّة « 3 » ، وظاهر المفيد تخصيصها بالمساكين « 4 » ، وصحيحة الحلبي « 5 » تساعده .
والمشهور المنع من إعطاء الفقير أقلّ من صاع إلّا إذا اجتمعوا وضاق المال وإشراط العدالة كمّا مرّ في الماليّة .
هامش
( 1 ) - في « الف » : سبعون ، وهو بناءا على أنّ كلّ درهم مساو لثمانية وأربعين شعيرة ، خطأ .
( 2 ) - تهذيب الأحكام : 4 / 82 .
( 3 ) - أي : مصرف زكاة الفطرة نفس مصرف زكاة الماليّة .
( 4 ) - قال المفيد في المقنعة : 252 « مستحق الفطرة هو من كان على صفات مستحقّ الزكاة من الفقر أوّلا ثمّ المعرفة والإيمان » .
( 5 ) - التهذيب : 4 / 75 ح 210 .