تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
شرح
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " من كان له امرأة تؤذيه لم يقبل الله صلاتها ولا حسنةً من عملها حتى تعينه وترضيه ، وإن صامت الدهر وقامت ، وأعتقت الرقاب ، وأنفقت الأموال في سبيل الله ، وكانت أول من ترد النار " ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " وعلى الرجل مثل ذلك الوزر والعذاب إذا كان لها مؤذياً ظالماً ، ومن صبر على سوء خلق امرأته واحتسبه أعطاه الله بكل مرة يصبر عليها من الثواب مثل ما أعطى أيوب على بلائه ، وكان عليها من الوزر في كل يوم وليلة مثل رمل عالج ، فإن ماتت قبل أن تعتبه وقبل أن يرضى عنها حشرت يوم القيامة منكوسةً مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار ، ومن كانت له امرأة ولم توافقه ولم تصبر على ما رزقه الله وشقت عليه وحملته ما لم يقدر عليه ، لم يقبل الله لها حسنةً تتقى بها النار وغضب الله عليها ما دامت كذلك " « 1 » . وعن يونس بن يعقوب ، قال : سمعت الصادق جعفر بن محمد عليه السلام يقول : ملعونة ملعونة امرأة تؤذى زوجها وتغمه ، وسعيدة سعيدة امرأة تكرم زوجها ولا تؤذيه وتطيعه في جميع أحواله " « 2 » .

ابنة الصفوة

مسألة : يستحب بيان أن الصديقة الطاهرة فاطمة عليها السلام هي ابنة الصفوة . عن جعفر بن محمد عليه السلام عن أبيه عليه السلام عن جده عليه السلام عن علي بن أبي طالب عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال له : " يا علي ، أوصيك بوصية فاحفظها ، فلا تزال بخير ما حفظت وصيتي . . . يا علي ، إن الله عز وجل أشرف على أهل الدنيا
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 20 ص 163 - 164 ب 82 ح 25315 . ( 2 ) كنز الفوائد : ج 1 ص 150 شرح قوله : ولعن آخر أمتكم أولها .