تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
فلا دافع ولا مانع
شرح

خذلان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

مسألة : خذلان القوم لفاطمة الزهراء عليها السلام خذلان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فإن قولها عليها السلام : " دونى " بضميمة قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " فاطمة بضعة منى " يفيد أن الجماعة خذلوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومن الواضح ما يترتب على خذلانه صلى الله عليه وآله وسلم من الحرمة والفسق وسوء العذاب .

دافع ومانع

مسألة : يجب أن يكون هناك دافع ومانع على مر الأزمان ، وذلك للدفاع عن حق أهل البيت عليهم السلام ومنع الظالمين والغاصبين من مكائدهم . فإن أتباع من ظلم أهل البيت عليهم السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يظلمونهم اليوم ويظلمون شيعتهم ويتآمرون عليهم . في ( منية المريد ) عن التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام : قال محمد بن علي عليه السلام : " إن من تكفل بأيتام آل محمد المنقطعين عن إمامهم ، المتحيرين في جهلهم ، الأسراء في أيدي شياطينهم وفي أيدي النواصب من أعدائنا ، فاستنقذهم منهم وأخرجهم من حيرتهم ، وقهر الشياطين بردّ وسواسهم ، وقهر الناصبين بحجج ربهم ودليل أئمتهم ، ليفضلوا عند الله على العابد بأفضل المواقع ، بأكثر من فضل السماء على الأرض ، والعرش على الكرسي ، والحجب على السماء ، وفضلهم على هذا العابد كفضل القمر ليلة البدر على أخفى كوكب في السماء " « 1 » .
هامش
( 1 ) منية المريد : ص 118 ف 4 .