شرح
وفي ( المنية ) أيضاً ، عن التفسير المنسوب :
وقال علي بن محمد عليه السلام : " لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم من العلماء الداعين إليه ، والدالين عليه ، والذابين عن دينه بحجج الله ، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ، ومن فخاخ النواصب الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك السفينة سكانها ، لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله ، أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل " « 1 » .
قولها عليها السلام : " فلا دافع ولا مانع " أي : لم يكن مانع أمام ابن أبي قحافة يمنعه من اغتصاب فدك ، ولا دفعه أحد بعد الغصب حتى يُرجع الحق إلى أهله « 2 » .
هامش
( 1 ) منية المريد : ص 118 ف 4 .
( 2 ) قد يقال : المنع يتضمن معنى سلبياً ، والدفع يتضمن معنى إيجابياً ، ف - ( المانع ) هو من يقف سداً أمام العدو ، و ( الدافع ) هو من يهاجمه .