تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
شرح
وهن ثلاث : فامرأة ولود ودود تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ولا تعين الدهر عليه ، وامرأة عقيمة لا ذات جمال ولا خلق ولا تعين زوجها على خير ، وامرأة صخابة ولاجة همازة تستقل الكثير ولا تقبل اليسير " « 1 » . وعن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : " خير نسائكم الخمس . قيل : وما الخمس ؟ . قال : الهينة اللينة المؤاتية التي إذا غضب زوجها لم تكتحل بغمض حتى يرضى ، وإذا غاب عنها زوجها حفظته في غيبته ، فتلك عامل من عمال الله وعامل الله لا يخيب " « 2 » . وعن عبد الله بن سنان ، عن بعض أصحابنا ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " إنما المرأة قلادة فانظر ما تتقلد ، وليس لامرأة خطر لا لصالحتهن ولا لطالحتهن ، فأما صالحتهن فليس خطرها الذهب والفضة هي خير من الذهب والفضة ، وأما طالحتهن فليس خطرها التراب التراب خير منها " « 3 » . وعن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - قال : - فتذاكرنا النساء وفضل بعضهن على بعض . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ألا أخبركم بخير نسائكم ؟ " . قالوا : بلى يا رسول الله . فأخبرنا ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : " إن من خير نسائكم الولود الودود ، الستيرة العفيفة ، العزيزة في أهلها ، الذليلة مع بعلها ، المتبرجة مع زوجها ، الحصان مع غيره ، التي تسمع قوله وتطيع أمره ، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها ، ولم تبذل له تبذل الرجل " « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 5 ص 323 باب أصناف النساء ح 3 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 20 ص 29 ب 6 ح 24944 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 100 ص 233 ب 3 ح 12 . ( 4 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 389 باب ما يستحب ويحمد من أخلاق النساء ح 4367 .