شرح
الإسلام ، فلعن الله أمة أسست أساس الظلم والجور عليكم أهل البيت " « 1 » .
وأيضاً : " لعن الله أمة قتلتك ، لعن الله أمة ظلمتك ، لعن الله أمة أسست أساس الظلم والجور والبدعة عليكم أهل البيت " « 2 » .
وعن سعيد بن المسيب : أنه لما ورد نعى الحسين عليه السلام المدينة وقتل ثمانية عشر من أهل بيته وثلاث وخمسين رجلا من شيعته وقتل على ابنه بين يديه بنشابة وسبى ذراريه ، خرج عبد الله بن عمر إلى الشام منكراً لفعل يزيد ومستنفرا للناس عليه حتى أتى يزيد وأغلظ له القول ، فخلا به يزيد وأخرج إليه طوماراً طويلًا كتبه عمر إلى معاوية وأظهر فيه أنه على دين آبائه من عبادة الأوثان وأن محمداً كان ساحراً غلب على الناس بسحره وأوصاه بأن يكرم أهل بيته ظاهراً ويسعى في أن يجتثهم عن جديد الأرض ولا يدع أحداً منهم عليها . . . فلما قرأه ابن عمر رضى بذلك ورجع وأظهر للناس أنه محق فيما أتى به ومعذور فيما فعله ، ولنعم ما قيل :
ما قتل الحسين عليه السلام إلا في يوم السقيفة ، فلعنة الله على من أسس أساس الظلم والجور على أهل بيت النبي صلوات الله عليهم أجمعين " « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 98 ص 237 ب 18 ص 38 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 269 - 270 ب 68 ح 1 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 45 ص 328 ب 47 .