شرح
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سُئل ما القلب السليم ؟ فقال : " دين بلا شك وهوى ، وعمل بلا سمعة ورياء " « 1 » .
وفي تفسير القميإِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ« 2 » ، قال : " القلب السليم الذي يلقى الله وليس فيه أحد سواه " « 3 » .
وقال الإمام الصادق عليه السلام : " صاحب النية الصادقة صاحب القلب السليم ؛ لأن سلامة القلب من هواجس المحذورات بتخليص النية لله تعالى في الأمور كلها ، قال الله تعالى :يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ - إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ« 4 » " « 5 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " أَحْىِ قَلْبَكَ بِالْمَوْعِظَةِ ، وَأَمِتْهُ بِالزَّهَادَةِ ، وَقَوِّهِ بِالْيَقِينِ ، وَنَوِّرْهُ بِالْحِكْمَةِ ، وَذَلِّلْهُ بِذِكْرِ الْمَوْتِ ، وَقَرِّرْهُ بِالْفَنَاءِ ، وَبَصِّرْهُ فَجَائِعَ الدُّنْيَا " « 6 » .
وقال عليه السلام : " طهّروا قلوبكم من درن السيئات تضاعف لكم الحسنات " « 7 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 1 ص 113 ب 12 ح 124 .
( 2 ) سورة الشعراء : 89 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ص 123 قصة موسى عليه السلام وفرعون .
( 4 ) سورة الشعراء : 88 - 89 .
( 5 ) مصباح الشريعة : ص 53 ب 23 .
( 6 ) نهج البلاغة ، الرسائل : 31 ومن وصية له عليه السلام للحسن بن علي عليه السلام كتبها إليه بحاضرين عند انصرافه من صفين .
( 7 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 67 ق 1 ب 1 ف 13 القلب السليم آثاره وعلائمه ح 905 .