شرح
في باب التعارض
مسألة : في تعارض الخبرين أو الطائفتين من الروايات ، يجب الرجوع إلى القرآن الحكيم فهو ( المرجع ) وليس ( المرجّح ) . قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إن على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فدعوه " « 1 » . وعن ابن أبي يعفور ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا نثق به ؟ . قال : " إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإلا فالذي جاءكم به أولى به " « 2 » . وعن أيوب بن الحر ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف " « 3 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " ما لم يوافق من الحديث القرآنَ فهو زخرف " « 4 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنى فقال : أيها الناس ، ما جاءكم عنى يوافق كتاب الله فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب اللههامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 69 باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب ح 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 27 ص 110 ب 9 ح 33344 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 2 ص 242 ب 29 ح 37 .
( 4 ) الكافي : ج 1 ص 69 باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب ح 4 .