الفصل الخامس : في تفصيل القول في القوى الحيوانية ، وذكر الحاجة إلى كل واحدة منها .
الفصل السادس : في تفصيل القول في الحواس الظاهرة ، وكيفية إدراكها ، وذكر الخلاف في كيفية الإبصار .
الفصل السابع : في تفصيل القول في الحواس الباطنة ، والقوة المحركة للبدن .
الفصل الثامن : في ذكر النفس الإنسانية من مرتبة بدئها إلى مرتبة كمالها .
الفصل التاسع : في إقامة البراهين الضرورية في جوهرية النفس الناطقة على طريقة المنطقيين .
الفصل العاشر : في إقامة الحجة على وجود جوهر عقلي مفارق للأجسام ، قائم للقوى النطقية مقام الينبوع ومقام الضوء للإبصار ، وبيان أن النفوس الناطقة تبقى متحدة به بعد موت البدن آمنة من الفساد والتغير ، وهي المسمى العقل الكلى .
أحوال النفس ( رسالة في النفس وبقائهما ومعادها ) ( و يليها ثلاث رسائل في النفس ) — صفحة 149
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٤٩