وبالعلاقة العقلية « 1 » ، ومن كل جهة ، وأنه ليس هو وحده بهذه الصفة ، بل « 2 » ذوات أخرى كثيرة أعلى منه تشاركه في أنّ كلّ واحد منها جوهر عقلي مفارق للمادة أصلا ، وتخالفه في أنّ كل واحد منها نوع على حدة . وهذه الأشياء كثيرة بحسب كثرة العوالم العالية والكرات « 3 » السماوية ، وأنّ الأعلى منها علة لوجود ما دونه ، ولوجود العالم الّذي « 4 » هو له كهذا العقل الفعّال لعالمنا ، أعنى أنّ تلك العوالم حسية ولها أنفس عاقلة ، يتشبه « 5 » كل واحد من أنفسها بواحد من هذه البريئة عن المادة ، ويستكمل به ، ويتشبه به - ومع ذلك فالأسفل لا يصدر عن الأعلى ، ولا يحجب عنه . والمعقولات منكشفة ، ليس هناك ستر بوجه من الوجوه - وأنّ « 6 » علة عالم عالم ، وفلك فلك ، ونفس نفس ، لعالم واحد « 7 » واحد من هذه ، وأنّ علة الكل وموجده هو المبدأ الأول الواحد لكل حق « 8 » .
فهذه إشارة إلى ما ينفع « 9 » تصوره في هذا الموضع ، وإن كان التصديق به غير متأت أو متحقق « 10 » ( إلا ) بالصناعة الإلهية .
هامش
( 1 ) العقلية : الفعلية س
( 2 ) بل : + ذوات - ، س .
( 3 ) والكرات : وبكثرة الكرات ه
( 4 ) الّذي : ابتداء من هنا توجد صفحتان في مخطوطة ح [ أحمد الثالث ] مطموستان .
( 5 ) يتشبه : يشبه س .
( 6 ) وأن : فإنّ ه
( 7 ) واحد : ساقطة من ، ح .
( 8 ) حق : + تعالى جده س ، ه .
( 9 ) ينفع : ينتفع - .
( 10 ) متحقق : تتحقق ه .