الفصل الحادي عشر في أن جميع قواها لنفس واحدة « 1 »
قد « 2 » ظهر « 3 » من « 4 » المباحث النفسانية التي آثرنا أن لا نطوّل بها « 5 » الرسالة أنّ القوى النفسانية كلها عن « 6 » مبدأ واحد في البدن . وهذا الرأي مخالف من الفيلسوف لرأى الإلهي أفلاطون ؛ وفيه موضع شك « 7 » ، وهو أنّا نجد القوى النباتية تكون في النبات ولا نفس حساسة ولا نفس ناطقة ؛ ويكونان معا في الحيوان ، ولا نفس ناطقة « 8 » . فإذن كل واحدة منها « 9 » قوة أخرى غير متعلقة بالآخر . والّذي يجب « 10 » أن يعرف حتى ينحل به هذا الشك « 11 » ، أنّ الأجسام العنصرية يمنعها صرفية التضاد عن قبول الحياة . وكلما « 12 » أمعنت في هدم صرف التضاد ، وردّته إلى التوسط الّذي لا ضد له ، جعلت تقرب « 13 » إلى شبه الأجسام السماوية ، فتستحق
هامش
( 1 ) في . . . واحدة : في أن جميع أنواع النفس واحدة ح ؛ العنوان ساقط من س ؛ فصل في وحدة النفس - .
( 2 ) قد : وقد س
( 3 ) ظهر : يظهر ح ، ه
( 4 ) من : في س ، ه
( 5 ) بها : لهاس .
( 6 ) عن : من - ، ح .
( 7 ) شك : + وهو أن هذا الفصل من كتاب النجاة بين الفصل العاشر والحادي عشر من هذه الرسالة . نقول إن النفس ذات واحدة ولها قوى كثيرة . . . . . . [ ثم نقلت مخطوطة س الموجود في النجاة من ص 310 إلى ص 313 ] س .
( 8 ) ويكونان . . . ناطقة : ساقطة من ح ، س ، ه
( 9 ) كل واحدة منها : لكل واحد منها ح ؛ كل واحد منهما س .
( 10 ) يجب : + علينا ه
( 11 ) هذا الشك : ساقطة من - .
( 12 ) وكلما : فكلما ح ، س .
( 13 ) تقرب : تصرف - ، ح .