تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
ثمّ أنت أنة
شرح

إسماع الصوت للرجال

مسألة : يجوز للمرأة أن تسمع الرجل صوتها إذا حفظت الموازين الشرعية ، بأن لم يكن هناك خوف فتنة ، أو من الخضوع في القول مثلًا ، قال سبحانه :فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ. « 117 » 1 وقد كانت النساء يتكلمن مع الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومع الأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) ومع علماء الدين إلى عصرنا الحاضر ، وعلى ذلك جرت سيرة المتشرعة عموماً ، لكن يجب مراعاة الموازين الشرعية . وما ذكر يدل على جواز ذلك ، فإن المحظور هو الخضوع بالقول وما أشبه ، فيجوز للنساء إلقاء الخطب وقراءة التعزية في المجالس النسوية وإن وصل صوتها إلى أسماع الرجال ، كما يجوز تسجيل صوت قراءتها « 118 » 1 ، مع مراعاة الجهات الشرعية . « 119 » 1

سماع صوت المرأة

مسألة : يجوز للرجال أن يسمعوا صوت النساء مع مراعاة الموازين الشرعية ، لأصالة الحل والإطلاقات والسيرة المتصلة ، والفرق بين المسألتين « 120 » 1 واضح .
هامش
( 117 ) - الأحزاب : 32 . ( 118 ) - وبيع أو توزيع تلك الأشرطة مع ملاحظة الموازين الشرعية . ( 119 ) - راجع موسوعة الفقه : ( كتاب النكاح ) المسألة 39 . ( 120 ) - أي ( اسماع الصوت للرجال ) و ( سماع صوت المرأة ) .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 98 | السيد محمد الحسيني الشيرازي