شرح
مسموعاً في المسجد « 123 » 1 .
وقد أوصى الإمام الباقر عليه السلام بأن تندبه النوادب في منى ، عشر سنين « 124 » 1 وهناك مجتمع الرجال والنساء كما هو واضح .
البكاء لفقد المعصوم عليه السلام « 125 » 1
مسألة : يستحب البكاء لفقد المعصوم عليه السلام كما بكت الزهراء عليها السلام على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وكذلك يستحب البكاء عالياً في مصيبتهم « 126 » 1 . ويستحب تشكيل مجالس للبكاء عليهم ( عليهم الصلاة والسلام ) فهو نوع منهامش
( 123 ) - بل في المدينة ، ففي الحديث : ( . . وأما فاطمة فبكت على رسول الله صلى الله عليه وآله حتى تأذى بها أهل المدينة ، فقالوا لها : قد آذيتينا بكثرة بكائك ، فكانت تخرج إلى المقابر مقابر الشهداء فتبكى حتى تقضى حاجتها ثمّ تنصرف ) ، راجع عوالم العلوم ومستدركاته مجلد فاطمة الزهراء عليها السلام ج 2 ص 790 .
( 124 ) - الكافي : ج 5 ص 117 ح 1 عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( قال لي أبى : يا جعفر أوقف لي من مالي كذا وكذا النوادب تندبني عشر سنين بمنى أيام منى ) .
( 125 ) - حول هذا المباحث راجع كتاب ( الشعائر الحسينية ) لآية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي ( قدس سره ) .
( 126 ) - فقد روى عن ابن عباس ، قال : خرجت انا وعلى والنبي صلى الله عليه وآله في جنان المدينة ، فمررنا بحديقة فقال علي عليه السلام : ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله ، فقال صلى الله عليه وآله : حديقتك في الجنة أحسن منها ، ثمّ مررنا بحديقة فقال : ما أحسن هذه يا رسول الله ، حتى مررنا بسبع حدائق ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : حدائقك في الجنة أحسن منها ، ثمّ ضرب بيده على رأسه ولحيته وبكى حتى علا بكاؤه ، فقال : ما يبكيك يا رسول الله ، قال : ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتى يفقدونى ) . الطرائف ص 428 عن المناقب لأبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ .