شرح
ولذا ورد ذلك بالنسبة إلى عمل نساء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد نزول آية الحجاب « 115 » 1 .
أما الاستحباب مطلقاً ، فالظاهر العدم ، للسيرة المستمرة في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في عصره الشريف وغيره بالنسبة إلى النساء ، وكذلك بالنسبة إلى المسجد الحرام ، وغير ذلك ، كما سبق .
هامش
( 115 ) - وفي بحار الأنوار ج 22 ص 185 ب 2 في تفسير قوله تعالى :وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍيعنى فإذا سألتم أزواج النبي صلى الله عليه وآله شيئاً تحتاجون اليه فاسألوهن من وراء ستر ، قال مقاتل : امر الله المؤمنين ان لا يكلموا نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم الا من وراء حجاب . ( ذلكم ) أي السؤال من وراء حجاب ( أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) من الريبة ومن خواطر الشيطان (وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ) بمخالفة ما امر به في نسائه ولا في شيء من الأشياء . انتهى .