تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
شرح
لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ .« 111 » 1 ومما يوضح الشمول ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام في بيان أحد مصاديق الآية الشريفة : ( من أضاف قوماً فأساء ضيافتهم فهو ممن ظلم فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه ) . « 112 » 1 وربما يعد من مصاديق ذلك مطالبتها ( صلوات الله عليها ) بحقها وحق الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في المسجد في حضور المهاجرين والأنصار وغيرهم ، حيث لم يكن لكل الأفراد لا بشرط الاجتماع القيام بالمطلوب والمراد نفى ( الكلية ) لا النفي الكلى ، فتأمل .

الجهر بالحق لشتى الطبقات

مسألة : ينبغي بيان الحقيقة لمختلف طبقات الناس وأصنافهم لا مجموعة خاصة منهم ، وإن كثرت أفرادها ، نظراً لأن ذلك أكثر ضماناً لصدق الحديث عن التحريف والتواطى عليه أو النسيان أو التشكيك فيه . وبذلك وبجهات أخرى تظهر الحكمة في إلقائها عليها السلام الخطبة في مجمع من المهاجرين والأنصار وغيرهم .
هامش
( 111 ) - النساء : 148 . ( 112 ) - تفسير العياشي : ج 1 ص 283 ح 296 ، في تفسير الآيةلا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ[ النساء : 148 ] . وعنه في بحار الأنوار ج 72 ص 258 ب 66 ح 50 .