والجهاد عزاً للإسلام « 1156 » 11
شرح
[ في الجهاد ]
الجهاد في سبيل الله « 1157 » 11
مسألة : يجب الجهاد في سبيل الله تعالى ، والمراد بالجهاد : ما ذكر في الفقه بأقسامه الثلاثة : الابتدائي والدفاعي والبغاة ، لا جهاد النفس ، إذ المنصرف منه ذلك ، وبقرينة قولها : ( عزاً للإسلام ) . وإن كان جهاد النفس أيضاً من الواجبات ، بل سماه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( الجهاد الأكبر ) « 1158 » 11 وقد يكون ذلك نظراً لأصعبيته من جهات عديدة ، إذ يستمر طوال حياة كل فرد ويواجه مختلف شهوات النفس : من حب المال والرئاسة ، والرياء والسمعة ، والكبر والعجب ، وحفظ اللسان واليد والعين والسمع و . . .هامش
( 1156 ) - وفي بعض النسخ : ( وحبنا عزاً للإسلام ) راجع بلاغات النساء ص 28 كلام فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فيدل على وجوب محبة أهل البيت عليهم السلام ، كما يدل على ذلك الآيات الشريفة ومتواتر الروايات ، قال تعالى :( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )[ الشورى : 23 ] .
( 1157 ) - راجع موسوعة الفقه ج 47 - 48 كتاب الجهاد .
( 1158 ) - الأمالي للشيخ الصدوق ص 466 المجلس 71 ح 8 وفيه : ( عن أمير المؤمنين عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث سرية فلما رجعوا قال : مرحباً قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر ، قيل : يا رسول الله وما الجهاد الأكبر ؟ قال : جهاد النفس ، ثمّ قال صلى الله عليه وآله وسلم : أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه ) . وراجع ايضاً معاني الأخبار ص 160 باب معنى الجهاد الأكبر .