تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
وإمامتنا أماناً للفرقة « 1143 » 11
شرح

الاعتقاد بالإمامة « 1144 » 11

مسألة : يجب الاعتقاد بإمامة أهل البيت ( عليهم السلام ) كما يجب إرشاد الناس لذلك ، على ما يستفاد من ( جعل الله . . . إمامتنا ) ، ولغير ذلك من الأدلة الكثيرة المذكورة في مظانها . إذ جعل الإمامة أماناً ، إنما هو بالجعل المركب ، وجعلها هي بسيط ، والإمامة غير الطاعة ، فالإمامة مقدمة على الطاعة رتبة كتقدم السبب على المسبب « 1145 » 11 فإذا لم يعتقد إنسان بإمامتهم أتخذ لنفسه إماماً آخر ، وهذا يوجب الفرقة كما لا يخفى ، وقد حصل بالفعل بعد أن اتخذ الكثير من الناس أئمة غيرهم ( عليهم السلام ) . ولربما اعتقد شخص بالإمامة ولم يطع ، أو أطاع ولم يعتقد ، ولربما كانت الإمامة ولم توجد الإطاعة ، أو بالعكس ، فالنسبة بينهما عموم من وجه .
هامش
( 1143 ) - وفي بعض النسخ : ( وإمامتنا لماً للفرقة ) راجع دلائل الإمامة ص 33 حديث فدك ، وكشف الغمة ج 1 ص 480 فاطمة عليها السلام . وفي بعضها : ( وإمامتنا أمناً للفرقة ) راجع بلاغات النساء ص 28 كلام فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . ( 1144 ) - حول مبحث الإمامة ، راجع ( نهج الحق وكشف الصدق ) للعلامة الحلى و ( المراجعات ) و ( العقبات ) و ( الغدير ( و ( دلائل الصدق ) و ( إحقاق الحق ( وغيرها . ( 1145 ) - فإن الإمامة علة وجوب الإطاعة ، ولا تخفى الدقة في تعبيره ب‍ ( كتقدم ) .