من الكبر « 1001 » 10
شرح
التكبر « 1002 » 10
مسألة : تعليلها ( عليها السلام ) إقراره وجعله جل وعلا للصلاة بكونها منزهة عن الكبر يفيد مرجوحية الكبر أو حرمته ، وللحرمة درجات كالتكبر على الله جل وعلا وعلى رسله وأنبيائه وأوليائه وعلى سائر الناس « 1003 » 10 . وقد فصلنا ذلك في الفقه « 1004 » 10هامش
( 1001 ) - وفي بعض النسخ : ( عن الكبر ) راجع دلائل الإمامة ص 31 حديث فدك .
( 1002 ) - راجع ( الفضيلة الإسلامية ) و ( الفقه : الآداب والسنن ) و ( الأخلاق الإسلامية ) للإمام المؤلف دام ظله .
( 1003 ) - وربما يكون بعض مراتبه مكروها ، اما هل يكون بعض مصاديقه مستحبا ، كما قيل : ( التكبر على المتكبر عبادة ) ، وقال بعضهم : ( من التواضع التكبر على الأغنياء ) ؟ [ مجموعة ورام ج 2 ص 243 ] .
( 1004 ) - راجع موسوعة الفقه ج 93 كتاب المحرمات ص 321 ، وفيه : ( يحرم الكبر مطلقاً سواء كان على الله وآياته أو على رسله أو على الأئمة الطاهرين أو على العلماء الراشدين الذين هم أمناؤهم أو على المؤمن ، قال سبحانه :( مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ )[ الانعام : 93 ] إلى غيرها من الآيات .
وفي موثقة العلاء عن الصادق عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ( العز رداء الله والكبر إزاره فمن تناول شيئاً منه أكبه الله في جهنم ) [ الوسائل ج 11 ص 298 ب 58 من أبواب جهاد النفس ح 2 ] ، إلى غيرها من الروايات المتواترة في هذا الباب . بل حرمة التكبر من البديهيات ، ومن أقسام الكبر الاستكبار عن الدعاء فقد قال الباقر عليه السلام في صحيح زرارة : ( إن الله عز وجل يقول :( إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ )[ غافر : 60 ] قال : هو الدعاء ) [ تفسير البرهان ج 4 ص 101 ح 1 ] إلى غيرها من الروايات .