تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
شرح
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( إياكم والكبر . . فان إبليس حمله الكبر على ترك السجود لآدم ) « 1005 » 10 . وقال عليه السلام : ( ان المتكبر ملعون . . وإياكم والكبر فإنه رداء الله عز وجل فمن نازعه رداءه قصمه الله ) « 1006 » 10 . وقال عليه السلام : ( هلاك الناس في ثلاث : الكبر والحرص والحسد ) « 1007 » 10 . وقال عليه السلام : ( لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من الكبر ) « 1008 » 10 . وإنما يكون الكبر في الله سبحانه وتعالى من صفات الجمال كما قال تعالى :هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ« 1009 » 10 لأن الله سبحانه وتعالى هو الكبير المتعال وبقول مطلق ، أما غيره فهو صغير فقير للغاية ، بل قد يكون إطلاق الصغير والفقير عليه مسامحياً ، إذ هو عين الفقر وصرف الربط والتعلق ، فليس له من ذاته أي شيء على الاطلاق ، ولا حق له في أن يتكبر ، مهما كان له مال أو ولد أو حكومة أو عشيرة أو علم أو ما أشبه ذلك ، هذا بالإضافة إلى أن التكبر في الإنسان يجره إلى
هامش
( 1005 ) - ارشاد القلوب ص 129 الباب الأربعون في ذم الحسد . ( 1006 ) - دعائم الاسلام ج 2 ص 352 . ( 1007 ) - كشف الغمة ج 1 ص 571 . ( 1008 ) - غوالي اللئالي ج 1 ص 359 ح 33 عن الباقر عليه السلام . ( 1009 ) - الحشر : 23 .