تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
شرح
سيئات أخرى ، والله سبحانه منزه عن كل سيئة . قولها ( عليها السلام ) : ( والصلاة تنزيهاً لكم من الكبر ) : حيث أن غفلة الإنسان عن الله سبحانه بنفسها تكبر ، والغافل عنه جهلًا أو تجاهلًا متكبر ، حقيقة أو لبّاً « 1010 » 10 ، والتكبر أساس للكثير من الرذائل ، ولذا يظلم ويطغى ويفسد ، قال علي عليه السلام : ( التكبر يظهر الرذيلة ) « 1011 » 10 . وقال عليه السلام : ( التكبر رأس الجهل ) « 1012 » 10 . وقال عليه السلام : ( احذر الكبر فإنه رأس الطغيان ومعصية الرحمن ) « 1013 » 10 . وقال عليه السلام : ( الكبر داع إلى التقحم في الذنوب ) « 1014 » 10 . وقد قال سبحانه :فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ *« 1015 » 10 . وقال تعالى :فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ« 1016 » 10 حيث أن الكبر إذا صار ملكة في الإنسان فإنه يؤدى إلى المفاسد والموبقات . كما إن الإنسان المتواضع حيث صار التواضع ملكة له يتقدم ، فإن التواضع من أسس التقدم ومن أهم أسباب التحلي بالفضائل والمحاسن .
هامش
( 1010 ) - اللف والنشر مشوش ، فالمتجاهل غافل حقيقة ، والجاهل لبّاً أي أنه غافل عملياً . ( 1011 ) - غرر الحكم ودرر الكلم ص 310 ح 7151 الفصل السادس الخيلاء والغرور . ( 1012 ) - غرر الحكم ودرر الكلم ص 248 ح 5137 الفصل الثاني موجبات عزة النفس . ( 1013 ) - غرر الحكم ودرر الكلم ص 309 ح 7122 الفصل السادس الخيلاء والغرور . ( 1014 ) - غرر الحكم ودرر الكلم ص 310 ح 7152 الفصل السادس الخيلاء والغرور . ( 1015 ) - البقرة : 10 . ( 1016 ) - الفتح : 26 .